الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٧كتاب العلم والقواعد الفقهية والحديثية ومسائل العقيدة
387
أن ينهض فيقال له: لم يأت أوان ذلك، ثم سعيدا نم نومة العروس، فما شيء أحب إليه من قيام الساعة حتى يصير إلى أهل ومال وإلى جنة النعيم [خ: نعيم]. وأما إذا كان كافرا فيقعدانه فيقولان: من ربك؟ فيقول: ما أدري، فيقولان: ما تقول في هذا الرجل يعني محمدا لله؟ فيقول: كنت أقول فيه كما [خ: ما] يقول الناس، فيقولان: لا دَرَيْت ولا تَلَيْت، على هذا عشت وعليه مت وعليه تبعث، أنظر خ: فانظر] عن يمينك فيفتح له باب من الجنة فيقال له: هذا مترلك لو أطعت الله، فأما إذ قد عصيته فانظر عن شمالك فيفتح له باب من قبره إلى جهنم فيدخل عليه غم منزله وأذاه، وما شيء أبغض إليه من قيام الساعة فيصير إلى العذاب. -: (والناس في المحنة رجلان: رجل يقول الله ربي، ورجل يقول لا أدري؛ فمن قال: أنا أدري فهو مؤمن، ومن قال: لا أدري فهو كافر) -» (1).
-
مالك عن
299 في نسمة المؤمن، وأين تكون روحه من حين موته إلى يوم البعث: (684/ 299) - أبو عبيدة عن جابر قال: بلغني عن كعب بن النبي الله يقول: «إنما نسمة المؤمن طائر يعلق في شجر الجنة حتى يرجعه الله إلى جسده يوم يبعثه» (2)
300 - في خلق الإنسان من عجب) عجم) الذنب وبداية تركيبه منه
البعث:
يوم
(685/ 300) - ومن طريقه [في نسخة القطب: أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة] عنه ال: «كل ابن آدم تأكله الأرض إلا. عجب [خ: عجم] الذنب، فإنه منه خُلق ومنه يُركب
» (3).
(1) الربيع: الجامع الصحيح، ج 04، ص 266 - 26، رقم 982. الكندي: المصنف، ج 31، ص 308 - 309.
(2) الربيع: نفسه، ج 02، ص 180179، رقم 702
(3) الربيع: نفسه، ص 184، رقم 722.
•