الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٨388
آثار الإمام جابر بن زيد
-
-301 في الحوض ومن يذاد عنه:
) 686/ 301) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة أن النبي خرج إلى المقبرة فقال: السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله لاحقون، وددت أني [خ: لو أني] رأيت إخواني، قالوا يا رسول الله: ألسنا بإخوانك؟ قال: بل أنتم أصحابي، وإنما إخواني الذين يأتون من بعدي وأنا فرطهم على الحوض. قالوا يا رسول الله: كيف تعرف من يأتي بعدك [خ: من أمتك]؟ قال: أرأيتم لو كان لرجل خيل غر محجلة في خيل دهم بهم ألا يعرف خيله؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: فإنهم يأتون يوم القيامة غرا محجلين من أثر الوضوء وأنا فرطهم على الحوض، وليذادن رجال عن حوضي كما يذاد البعير الضال فأناديهم: ألا هلم، فيقال: [خ: لا] إنهم قد بدلوا بعدك فأقول: فسحقا فسحقا» (1).
(687/ 301) - جابر بن زيد عن النبي الله قال لكعب بن عجرة: أعيذك بالله من أمراء يكونون من بعدي من دخل عليهم فأعانهم على ظلمهم أو صدقهم في قولهم فليس مني ولست منه ولا يرد علي حوضي
302 في الشفاعة ومن كذب بها:
(3)
?
(688/ 302) - جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما منكم من أحد يدخل الجنة إلا بعمل صالح وبرحمة الله وشفاعتي» (689/ 302) - جابر بن زيد عن النبي الله قال: «ليست الشفاعة لأهل الكبائر» وذكر لنا في حديث الشفاعة: «أن أهل الإيمان يحبسون في الموقف بعدما بشروا عند الموت، وبعدما أجابوا عند المحنة في القبور أن الله ربهم، قد غفر لهم،
(1) الربيع: نفسه، ج 01، ص 17 - 18، رقم،43، ص 31، رقم 100، ج 2، ص 127، رقم 485.
(2) الربيع: الجامع الصحيح، ج 04، ص 264، رقم 972.
(3) الربيع: نفسه، ص 269، رقم 1001
•