الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٩الحسنة
كتاب العلم والقواعد الفقهية والحديثية ومسائل العقيدة
399
(723/ 307) - وقال جابر … فقال: قد شاء أن يغفر بالتوبة … والثاني: … .، والثالث: المصائب قال الله عز وجل: وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُصيبَة بمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِير (الشورى: 30)، وقال: … وَأَوْلَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} (فوعدهم أعظم من الغفران) (1).
هي
أن
(724/ 307) - وقال جابر بن زيد له: إن مشيئة الله تعالى التي يُكَفِّر التوبة والحسنات والمصائب
(2)
بها
(725/ 307) - حدثنا بعض أشياخنا عن جابر، أن جابرا سئل فقيل:
يا أبا الشعثاء قول الله: هو ان اللهَ لاَ يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ الله يشَاء فقد بين مشيئته لمن شاء؟ فقال جابر: [[]] مَا أَنباك الله لمن شاء يغفر؟ قال: وأين أنبأني يا أبا الشعثاء؟ قال جابر: وإِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مَّدْحَلاً كَرِيما} (النساء: (31). الجنة، قال: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَعَامَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى).
(726/ 307) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: حدثني عبد الله قال: «جاء رجل إلى رسول الله الله فقال: يا رسول الله إن قتلتُ في سبيل الله صابرا محتسبا، مقبلا غير مدبر، أيكفرُ الله عني خطاياي؟ قال: نعم، فلما أدبر الرجل ناداه رسول الله له، فنودي له فقال: كيف قلت؟ فأعاد قوله، فقال: نعم، إلا الدين، كذلك قال لي جبريل ال (5).
308 في خلود أهل الكبائر غير التاثيين في النار:
(727/ 308) - جابر بن زيد قال: المرجئة يهود أهل القبلة لأنهم يعدون
(1) الوارجلاني: نفسه، ص 5554.
(2) الورجلاني: الدليل والبرهان مج 02، ج 3، ص 313.
(3) في الأصل: وما.
(4) العوتي: الضياء، ج 04، ص 448.
(5) الربيع: الجامع الصحيح، ج 2، ص 119، رقم 457.