الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٨48
آثار الإمام جابر بن زيد
17 - (649) أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: بلغني عن رجل من الصحابة
أتى النبي. (650) ومن طريق عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله: «لا تصيب المؤمنَ مُصيبةٌ إلا كفر الله بها خطاياه، حتى الشوكة» (1)
18 (667) أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس
طريقه (2) عـ
عنه اللي لا يرث القاتل المقتول عمدا كان القتل أو خطأ (3)
(668) ومن
(674) ومن
19 (673) أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس. طريقه عنه الي قال: «من أعتق شقصًا في [خ: من] عبد فهو حر بجميعه،
فإن كان له فيه شريك دفع إليه قيمة نصيبه (4)
20 (725) أبو عبيدة عن جابر بن زيد أن [خ: عن] رسول الله (726) وقال: «من هاجر أحد والديه ساعة من نهار كان من أهل النار إلا
أن يتوب» (5). -21 (792) أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: بلغني أن رسول الله … (793) قال (6): وقال ابن عمر والحسن البصري: إن دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تمت في حياته وانقطعت بعد موته فلا دعوة اليوم. قال الربيع قال أبو عبيدة: الدعوة غير منقطعة إلى يوم القيامة، إلا من فاجأك بالقتال فلك أن تدفع عن نفسك بلا دعوة
•
(1) الجامع الصحيح، ج 2، ص 169168، رقم 650. شرح الجامع، ج 03، ص 406، رقم 141 (2) قال الشارح: إن قوله ومن طريقه أي ابن عباس بالسند المتقدم، ولعله اعتمد في ذلك على أن الحديث تقدم مسندا (ص 174، رقم 676 ولكن بلفظ: «لا وصية لوارث، ولا يرث القاتل المقتول، عمدا كان القتل أو خطأ». انظر: السالمي: شرح الجامع، ج 03، ص 442، رقم 159. ولعل سبب ذلك يعود إلى أن المرتب بتر النص فأثبت جزءا منه في موضع وأثبت النص كاملا في موضع آخر، والله أعلم. (3) الجامع الصحيح، ج 02، ص 172. شرح الجامع، ج 03، ص 442، رقم 159.
(4) الجامع الصحيح، ج 02، ص 173، رقم 674. شرح الجامع، ج 03، ص 455، رقم 166. (5) الجامع الصحيح، ج 02، ص 184، رقم 726. شرح الجامع، ج 03، ص 571، رقم 217.
(6) من القائل أهو جابر أم الربيع والغالب على الظن أنه جابر بدليل التصريح بالربيع عند حكاية قول أبي عبيدة.
(7) الجامع الصحيح، ج 03، ص 200، رقم 793