الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٨٠480
آثار الإمام جابر بن زيد
قال الربيع: المروط الأزر، والغبش والغلس واحد وهو الظلمة [خ: أي ظلمة يخالطها بياض، فأولها الغبش ثم الغبس ثم الغلس، كذا في النهاية] (1). (1074/ 437) - ومن طريقه [في نسخة القطب: أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة] قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تتعاقب [خ: يتعاقب] فيكم
(2)
ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، فيجتمعون في صلاة الفجر فتعرج الملائكة الذين باتوا فيكم فيسألهم ربهم وهو أعلم بهم: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون (3)
(1075/ 437) - أخبرنا أبو عامر العقدي نا حبيب بن أبي حبيب عن عمرو بن هرم عن جابر بن زيد أنه سئل عن مواقيت الصلاة فقال قال ابن عباس: «صلاة الفجر من طلوع الفجر إلى طلوع شعاع الشمس فذكر المواقيت كلها، وزعم أن ابن عباس قال: صليت مع رسول الله له بالمدينة الأولى والعصر … » (4).
(1076/ 437) - أنا بن مكرم ثنا محمود بن غيلان ثنا أبو داود ثنا حبيب بن أبي حبيب عن عمرو بن هرم قال: سئل جابر بن زيد عن الصلاة ومواقيتها فقال: كان ابن عباس يقول: «وقت صلاة الصبح من طلوع الفجر ما لم يطلع شعاع الشمس، فمن غفل عنها حتى يطلع شعاع الشمس فلا يصلي حتى يطلع وتذهب قرونها، فقد أدلج ثم عرس فلم يستيقظ حتى طلعت الشمس أو بعضها فلم يصل حتى ارتفعت، وهي صلاة الوسطى، ووقت صلاة الظهر حين تزول الشمس إلى صلاة
(1) الربيع: نفسه، ص 48، رقم 181.
•
(2) في طبعة مكتبة مسقط المعتمدة يتعاقب، وبدون إحالة إلى نسخة أخرى مثل ما هو في الطبعة المسماة كتاب التريب، التي أثبتنا ما فيها لصحتها، ويعضدها ما في الشرح، وقد قال الشارح: (قوله تتعاقب): بمثناتين فوقيتين، وفي بعض النسخ يتعاقب بتحتية، ففوقية، وفي رواية قومنا يتعاقبون وحملوه على لغة أكلوني البراغيث أو أن الواو … السالمي: شرح الجامع الصحيح، ج 01، ص 434.
(3) الربيع: الجامع الصحيح، ج 01، ص 76، رقم 289. (4) مسند إسحاق بن راهويه ج 01، ص 76 - 77 رقم 04 م أ.