الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٨٢482
آثار الإمام جابر بن زيد
رضي الله عنهما - يقول: صلاة الصبح من طلوع الفجر إلى أن تطلع الشمس، فمن غفل عنها فلا يصلين حتى تطلع وتذهب قرونها، فقد أدلج رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم
عرس فلم يستيقظ حتى طلعت الشمس أو بعضها، فلم يصل حتى ارتفعت» (1). (1079/ 437) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك قال: «كنا نصلي الظهر مع رسول الله الله فيخرج [خ: ثم يخرج] الإنسان إلى بني عمرو بن عوف، فيجدهم يصلون العصر»
(2)
(1080/ 437) - أبو عبيدة بن جابر بن زيد عن أبي هريرة أن رسول الله
قال: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالظهر، فإن شدة الحر من فيح جهنم»
قال الربيع: فيحها نَفَسُها (3).
•
(1081/ 437) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة زوج النبي قالت: «كان رسول الله الله يصلي العصر والشمس في حجرتها قبل أن تظهر أي قبل أن تخرج (4).
ذات
) 1082/ 437) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد - رحمه الله - قال: بينما أنس يوم قاعدا إذ ذكر تعجيل الصلاة وتأخيرها فقال: سمعت رسول الله يقول: «تلك صلاة المنافقين؛ يجلس أحدهم يتحدث حتى إذا اصفرت الشمس وكانت بين قرني الشيطان ثم يقوم فينقر أربعا لا يذكر الله فيها إلا قليلا (5). (1083/ 437) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة قال قال رسول الله الله: «لو يعلم الناس ما في الصف [خ: النداء والصف] الأول ثم لم يجدوا
(1) الخطيب البغدادي: موضح أوهام الجمع والتفريق، ج 02، ص 11 - 12، رقم 134/ م أ.
(2) الربيع: الجامع الصحيح، ج 01، ص 48، رقم 178.
(3) الربيع: نفسه، رقم 179.
(4) الربيع: الجامع الصحيح، ج 01، ص 48، رقم 180.
(5) الربيع: نفسه، ص 49، رقم 183