موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٨٦

486

آثار الإمام جابر بن زيد

442 في عدم التعجيل بالإقامة لصلاة المغرب في رمضان حتى يفرغ الناس

من فطورهم:

(1096/ 442) - قال [[أبو سفيان محبوب بن الرحيل]]: بعثت هند بنت

المهلب إلى جابر جزورا في رمضان، فنحرها وعالج جابر للناس طعاما، فلما غابت الشمس أتانا (1) بالجفان في المجلس فوضعت للناس، وكان مؤذنه يقال له أبو هارون وكان فاضلا، وقال له: يا أبا هارون أرى أن تهبط فتأكل مع الناس ولا تعجلهم الإقامة حتى يتفرغوا من طعامهم (6)

:

443 - فيما إذا حضر الطعام والصلاة بأيهما يبدأ (1097/ 443) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أقيمت الصلاة وحضر العشاء فابدؤوا بالعشاء [خ: قبل العشاء]، لئلا تدعو أحدكم نفسه إلى الطعام فيشتغل عن الصلاة فينقض منها [خ: فيقصر منها]» (3)

444 - فيما إذا حضرت الفريضة والجنازة بأيهما يبدأ

:

(1098/ 444) - حدثنا يزيد بن هارون عن حبيب عن عمرو بن هرم قال: سئل جابر بن زيد عن الجنازة يصلي عليها قبل صلاة العصر أو بعدها، قال: يصلي على الجنائز قبل العصر وبعد العصر وقبل المغرب ثم يصلي المغرب (4).

(1) إن كان الضمير في " أتانا " يعود إلى أبي سفيان راوي الخير فإنه مشكل، لأن أبا سفيان لم يدرك جابر بن زيد، وإن كان الضمير عائدا إلى غير أبي سفيان فلا أدري من هو، ولعل الصواب: أتى بدل أتانا.

(2) الدرجيني: الطبقات، ج 02، ص 211.

(3) الربيع: الجامع الصحيح، ج 01، ص 66، رقم 249. (4) مصنف ابن أبي شيبة ج 02، ص 485، رقم 11333/ م أ.

٤٨٦ / ١٬٥٥٥