الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٦٩كتاب الصلاة
(1)
569
(1434/ 576) - قيل: إن جابرا صلى بالإيماء يوم الجمعة والحجاج يخطب إلى أن فات الناس الوقت، وقال جابر: اليوم ينفع كلّ ذي علم علمه. وقيل: إن الحجاج لما رأى جابرا يومئ قال: اليوم عرفنا من يصلي معنا ومن لا يصلي 577 - من أين توتى الجمعة:
،
(1435/ 577) - ومن سيرة محبوب بن الرحيل – رحمه الله - إلى أهل حضرموت في أمر هارون فقال فيها: وقد بلغنا أن أهل عمان قد كتبوا إلى جابر بن زيد - رحمه الله - يسألونه: هل يأتي الجمعة من لا يسمع النداء؟ فكتب إليهم جابر بن زيد رحمه الله -: لو لم يأت إلا من يسمع النداء لقل -: لأقل - الله أهلها تُؤتى من رأس فرسخين وثلاثة ومن قدر أن يأوي إلى منزله فعليه الجمعة (2). (1436/ 577 - الربيع عن ضمام عن أبي الشعثاء أنه قال: من لم يحل بينه وبين منزله الليل [في كل النسخ: اليل] فعليه الجمعة (3)
578 - هل يعذر من اشتغل عن صلاة الجمعة بطلب الماء أم أنه يتيمم ولا
يتركها تفوته:
(1437/ 578 - من جابر بن زيد إلى غطريف بن عبد الرحمن:
وأما الذي ذكرت من رجل أدرك الإمام يوم الجمعة وقد تقدم إلى الصلاة وليس الرجل على طهر ولا ماء، كونه إن طلب الماء فاتته الصلاة مع الإمام، هل له أن يتيمم بالصعيد ويصلي؟ فلا لعمري الصعيد في قرية فيها الماء، إنما الصعيد في الفلوات حيث
(1) الشماخي: الإيضاح، ج 01، ص 606605. البرادي: الجواهر المنتقاة في إكمال ما أخل به كتاب
الطبقات، ص 36
•
(2) علماء وأئمة عمان: السير والجوابات، ج 01 ص 291 309. ابن جعفر: الجامع، ج 02، ص 401. الكندي: بيان الشرع، ج 15، ص 30.
(3) الربيع: الآثار، ص 40، رقم 91 / مرقون