موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٤٣

كتاب الصوم

643

(1723/ 687) - وروي عن جماعة في المفطر ناسيا بأكل أو شرب أنه لا

شيء عليه، منهم … وجابر بن زيد (1)

(1724/ 687) - مسألة: عمن أكل أو كذب ناسيا وهو صائم في شهر رمضان نهارا ما يلزمه؟ قال بعض الفقهاء: لا شيء عليه، ويروى ذلك عن جابر بن زيد (2).

(1725/ 687) - واختلفوا فيمن أكل ناسيا فقال أكثر العلماء لا شيء عليه لقول النبي له لمن أكل أو شرب ناسيا: «الله أطعمه وسقاه»، وروي ذلك

عن

وجابر بن زيد وغيرهم ..

(3)

(1726/ 687) - قال أبو المؤرج عن أبي عبيدة إلى عمارة، وكان عمارة خادم جابر بن زيد وقد غاب بخراسان سنين، فقال عمارة: قدمت على أبي الشعثاء فأمرني أن أرقى له نخلة في داره لأخترف رطبا منها وكنت صائما، فما زلت أكل منها وأخترف، فذكرت أني صائم فاسترجعت، فقال لي أبو الشعثاء: ما شأنك؟ [[فقلت (4)]]: إني كنت صائما ونسيت وأكلت ما دمت أخترف، فقال لي: الله

أطعمك وسقاك، أَتمَّ صومك ولا قضاء عليك. -: فقال جابر: لا بأس علي رزق الله رزقته. وفي خبر: لا بأس عليك، تم صومك، ولا قضاء عليك (5). (1727/ 687) - قال أبو المؤثر: ذكر لنا أن عمارة بن حيان قال: كنت

أخرف نخلة لجابر بن زيد

(6)

(1) ابن عبد البر: التمهيد، ج 07، ص 180/ م أ. (2) الكندي: نفسه، ص 90.

(3) الجيطالي: القواعد، ج 2، ص 87.

(4) في الأصل: فقال.

(5) الخراساني: المدونة الكبرى، ج 01، ص.332. العوتي: الضياء، ج 06، ص 315. الكندي:

المصنف، ج 07، ص 155.

(6) الكندي: بيان الشرع، ج 21، ص 81.

٦٤٣ / ١٬٥٥٥