موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٤٨

648

آثار الإمام جابر بن زيد

الحر أو من العطش، فقيل له: يا رسول الله إن ناسا صاموا حين صمت؛ قال: فلما بلغ الكديد دعا بقدح من ماء فشرب فأفطر الناس معه» (1).

(1744/ 694) - حدثنا محمد بن بشر حدثنا سعيد: سعيد بن أبي عروبة - عن قتادة عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال: الإفطار في السفر عزيمة (2).

(1745/ 694) - حدثنا محمد بن بشار قال ثنا ابن أبي عدي وحدثني

- (1745/ 694)

(4)

يعقوب بن إبراهيم قال ثنا ابن علية -: إسماعيل بن إبراهيم – جميعا عن سعيد عن قتادة عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال: الإفطار في السفر عزمة (3). (1746/ 694) - حدثنا ابن حميد قال حدثنا يحيى بن واضح عن عبيد الله [بن عمر بن حفص] عن جابر بن زيد وعكرمة: أنهما كانا يصومان في السفر (1747/ 694) - حدثنا أبو بكرة قال ثنا قال ثنا روح هرم قال: سُئِل جابر بن زيد عن صيام رمضان في السفر، فقال: يصوم من إذا كان يستطيع ذلك ما لم يتكلف أمرا يشق عليه، وإنما أراد الله تعالى بالإفطار التيسير على عباده (5).

حبيب عن عمرو بن

-695 هل يفطر من كان له حرث في قرى متعددة يتعهده بين الحين والآخر:

(1748/ 695) من جابر بن زيد إلى مالك بن أسيد:

شاء

وكتبت إلى في مسيرك في قرى الحرث، كيف صلاتك؟ … و وإذا سرت في رمضان وكنت ميسرا لصوم فصوم، فإن كانت بك مشقة وعسر فافطر حتى ترجع إلى دارك التي فيها قرارك فإن الله يريد بكم اليسر ولا يريد بكم العسر

(1) الربيع: نفسه، رقم 306.

(6)

(2) مصنف ابن أبي شيبة، ج 02، ص 279، رقم 8966/ م أ. ابن حزم: المحلى، ج 06، ص 257/ م أ. (3) الطبري: التفسير، ج 02، ص 151 م ت. تهذيب الآثار، مسند عبد الله بن عباس، ج 01، ص 137، رقم 207. (4) الطيري: تهذيب الآثار، مسند عبد الله بن عباس، ج 01، ص 149، رقم 241

(5) الطحاوي: شرح معاني الآثار، ج 02، ص 70/ م أ.

(6) الإمام جابر: رسائل، ر 15، ص 36 (02)

٦٤٨ / ١٬٥٥٥