موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٦٨

668

آثار الإمام جابر بن زيد

722 في عدد حجات النبي و وعدد الهدي الذي ساقه اللي (1817/ 722) - مسألة: روى جابر بن زيد: أن النبي صلى الله عليه وسلم «حج ثلاث

حجج

: حجتان قبل أن يهاجر، وحجة بعد ما هاجر، فساق ثلاثا وستين بدنة،

وجاء على بتمامها من اليمن فيها جمل لأبي سفيان في أنفه برة من فضة، فنحرها رسول الله له وكانت جميعا مائة، فضربت له قبة من شعر ( … )» (1)

723 في حرم مكة وما لا يحل فيها:

(1818/ 723) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك أن رسول الله لو طلع له أحد فقال: هذا جبل يحبنا ونحبه، اللهم إن إبراهيم حرم مكة

وأنا أحرم ما بين لابتيها».

قال الربيع: يعني ما بين حرتيها (2)

(1819/ 723) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مكة حرام، حرمها الله، لا تحل لقطتها، ولا يُعْضَدُ شجرها، ولا يُنفّر صيدها، ولا يُختَلَى خَلاهَا)، فقال عمه العباس: إلا الإذخر يا رسول الله، فقال: إلا الإذخر». قال الربيع: لا يعضد أي لا يقطع، والخلا الكلاً، والإذخر نبت يصنع منه الحُصُرُ، وتُسْقَفُ منه البيوت (4)

(1) الكندي: بيان الشرع، ج 24، ص 216. الكندي: المصنف، ج 08، ص 205. والحديث رواه الترمذي وابن ماجة بلفظ قريب جدا عن جابر بن عبد الله وذكرا فيه أبا جهل بدلا من أبي سفيان، وقال الترمذي: هذا حديث غريب من حديث سفيان لا نعرفه إلا من حديث زيد بن حباب، … ، وقال: إنما يروى عن الثوري عن أبي إسحاق عن مجاهد مرسلا. سنن الترمذي، باب ما جاء كم حج النبي صلى الله عليه وسلم، ج 03، ص 178، رقم 815 / م أ. سنن ابن ماجة، باب حجة رسول الله صلى الله عليه

وسلم، رقم 3076، ج 2، ص 1027/ ما.

(2) الربيع: الجامع الصحيح، ج 02، ص 101، رقم 397. (3) في الأصل: خلالها، وهو خطأ ظاهر.

(4) الربيع: الجامع الصحيح، ج 02 ص 101، رقم 398.

٦٦٨ / ١٬٥٥٥