الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢758
آثار الإمام جابر بن زيد
873 في أكل الجبن والسمن، وهل يُسأل عنهما وعن غيرهما من الطعام أم لا: (2188/ 873) - الربيع عن ضمام عن أبي الشعثاء سُئل [في ت 1 وم: سيل، وفي ت 2: سأل] عن الجبن فقال [في ت: قال]: لا يؤكل إلا مضمونا، يعني من عمل المصلين واليهود والنصارى [في م: من عمل المسلمين والنصارى واليهود]، ولا يؤكل [في كل النسخ: يوكل] من الجبن ما عملت المجوس، فقال له رجل: فالسمن؟ فزجر السائل [في ت 1 وم: السائل] فلم يساوِ [في م: يساوي] بينهما (1)
(2189/ 873) - حازم عن تميم قال: جاء رجل يسأل جابر بن زيد عن الجبن، قال له: لا تأكل إلا ما سألت عنه؛ فإن كان ذكياً فكُلْ منه، وإلا فلا
تأكل منه. قال الرجل لجابر: ما تقول في السمن أيسأل عنه؟ قال: لا، «أدركنا أصحاب النبي [في كل النسخ: النبيء] ال يسألون عن الجبن، ولا يسألون عن السمن» (2)
874 - في الأكل من خِوَانِ خَلنج
:
(2190/ 874) - حدثنا أبو بكر قال حدثنا زيد بن الحباب عن سلام بن مسكين قال: دخلت على جابر بن زيد وهو يأكل على خوَان خَلْنج (3) (4)
(1) الربيع: الآثار، ص 50، رقم 171/ مرقون. (2) الربيع: الآثار، ص 73، رقم 300 / مرقون.
(3) الخوان: الذي يُؤكل عليه، وهو معرب. والْخَلَنْجُ: شعر فارسي معرب، تخذ من خشبه الأواني وقبل: هو كل جفنة وصحفة وآنية صُنعت من خشب ذي طرائق وأساريعَ مُوَشَّاة. انظر: ابن منظور:
لسان العرب، مادة خلج، وخون.
(4) مصنف ابن أي شيبة، ج 05، ص 149، رقم 24619/ م أ.
،