الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٢828
آثار الإمام جابر بن زيد
965 فيمن خاطب زوجته بكلام يحمل معنى اتهامها بالزنى، ما عليه) فيمن قال لامرأته أخري عني أنغالك (أي أولادك من الزنى) فضمت ثيابها فاستغفر الله، هل عليه شيء):
(2451/ 965) - الربيع عن ضمام عن أبي الشعثاء أن رجلا دخل على امرأته فاحتوشه ولده منها، فأقبل [في ت: وأقبل] عليها فقال: أخري [في كل النسخ: اخر] عني [في ت: علي] نغولك، فقلنا لأبي الشعثاء وأعلمناه: أن النغل فينا ولد الزنى، قال: انطلقوا فاستروا ما ستر الله (1).
(2452/ 965) - مسألة: قال (2): وذكر لنا أن أبا طارق وكان رجلا من المسلمين جاء يوما مشتريا بطيخا من المكلا (3) وهو يريد وهو يريد أن يبيعه يلتمس فيه الفضل، فغشيه بنوه فغموه فقال لزوجته: نحي نغولك عني، فقالت له: انظر ما تقول، فقال: ما أنت كذلك، فانطلقوا إلى جابر بن زيد فلم ير بينهم بأسا (4). (2453/ 965) - وأتت امرأة أبي طارق ضماما تسأله عن أمر زوجها وقد قال لها: أخري عني أنغالك - يعني أولادها – فضمت ثيابها فاستغفر - الله، فقال ضمام: دعيني حتى ألقى جابرا، فأتى هو وأبو حمزة جابرا فقال: لا بأس عليهما فليسترا ما ستر الله عليهما (5)
عنده:
966 في الرجل يقع على أم امرأته امرأته ما حال امرأته (2454/ 966) - حدثنا أبو أسامة عن هشام عن قتادة قال: كان جابر بن زيد والحسن يكرهان أن يمس الرجل امرأته يعني في الرجل يقع على أم امرأته (6)
(1) الربيع: الآثار، ص 37، رقم 64 / مرقون. (2) لعله أبو المؤثر حسب أول مسألة في الباب.
(3) للكلا: مدينة يمنية على ساحل المحيط الهندي، وحسب رأي بعد الأساتذة هي أيضا مدينة بالعراق قرب البصرة، ولم أهتد إلى هذه الأخيرة فيما رجعت إليه من المراجع الجغرافية.
(4) الكندي: بيان الشرع، ج 71، ص 99 - 100. ج 4847، ص 555.
(5) الشماخي: السير، ج 01، ص 82، 84.
(6) مصنف ابن أبي شيبة، ج 03، ص 481، رقم 16242/ م أ. ابن حجر: تغليق التعليق، ج 04، ص 404/ م أ.