الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٨834
آثار الإمام جابر بن زيد
إنها طلقت الساعة لما سأله وقال: إنه رأى في المنام أنه طلق امرأته ولم يقل عن نفسه، وإنما إذا سأل عن رجل غيره لم تطلق وخالفه في ذلك الفقهاء و لم يروا هذا طلاق (1).
975 - فيمن رأى في المنام أنه طلق امرأته مرة أو أكثر فأخبرها بذلك أو سأل عنه:
(2476/ 975) - ومن رأى في المنام أنه طلق امرأته ثلاثا وأصبح فأخبرها أنه طلقها ثلاثا، فعن الأعور (2) وضمام: أنها امرأته وليس ذلك بطلاق
عن
(2477/ 975) - ومن رأى في منامه أنه طلق زوجته فلما أصبح سأل ذلك أنه رأى في المنام أو أعلمها هي بذلك الذي رآه في منامه لم يكن عليه بأس ولا تطلق بهذا الكلام، ولو كذب في ذلك ولم ير شيئا، وعن أبي زياد أنه قال: إذا
الله
رأى ذلك ثم سأل عن رجل رأى كذا أو كذا فلا تطلق، -: وعن أبي زياد فلا تطلق، فإن سأل فقال: رأيت كذا وقلت كذا فإنها تطلق، قال أبو عبد: قد قيل ذلك عن جابر بن زيد - رحمه الله - وخالفه في ذلك الفقهاء و لم يروا هذا طلاقا وأنا آخذ بقول من يوجب الطلاق. -: … ، وعن الأعور (3) وضمام أنها امرأته وليس ذلك بطلاق (4).
- (2478/ 975)
، وإن قال: رأيتُ كذا طلقت، وبه قال أبو زياد
وجابر فيما روي عنه، وخالفه الفقهاء، واختاره (بعض)
(5)
976 - فيمن طلق في نفسه ولم يتلفظ به لسانه، وفيمن طلق في نفسه وسأل عن ذلك: (2479/ 976) - عبد الرزاق عن ابن جريج قال أخبرني عمرو بن دينار أن رجلا
(1) العوتبي: الضياء، ج 09، ص 194،171. الكندي: نفسه، ص 28. ويبدو في النص بعض الاضطراب. (2) الراجح أنه جابر بن زيد. (3) يبدو النص مضطربا، فجابر وهو الأعور مرة يقول إنها تطلق ومرة: إنها امرأته وليس ذلك بطلاق. (4) العوتي: الضياء، ج 09، ص 194. الكندي: المصنف، ج 36، ص 28.
(5) اطفيش: شرح النيل، ج 07، ص 521.