الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٠926
آثار الإمام جابر بن زيد
(2800/ 1106) - حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال ثنا أبو عبد الصمد العمي قال ثنا مالك بن دينار قال: دخل علي جابر بن زيد وأنا أكتب، فقلت له: كيف ترى صنعتي هذه يا أبا الشعثاء؟ قال: نِعْمَ الصنعة صنعتك، ما أحسن هذا، تَنْقُلُ كتاب الله عز وجل
من ورقة إلى ورقة، وآية إلى آية، وكلمة إلى كلمة، هذا الحلال لا بأس به (1).
(2801/ 1106) - قال رياح بن عمرو القيسي سمعت مالك بن دينار يقول: دخل علي جابر بن زيد وأنا أكتب فقال: يا مالكُ مَا لَكَ عمل إلا هذا؟ تنقـ كتاب الله، هذا والله الكسب الحلال (2)
(2802/ 1106) - الربيع عن ضمام عن أبي الشعثاء قال: يكره يع المصاحف، ولم يكره شراءه (3) [في ت 1: شراوها، وفي م: شراها] (4).
(2803/ 1106) - أما بيع المصاحف واشتراؤها فقد ذكرنا في آخر كتاب البيوع من كتاب السنن أن الصحابة - رضي الله عنهم - فمن بعدهم تكلموا في ذلك، فمنهم من كره ذلك ومنهم من كره بيعها ولم يكره اشتراءها، ومعنى الكراهية - والله أعلم - تعظيم المصحف من أن يجعل متجرا، وقد رخص في بيعها
جماعة
من التابعين منهم جابر بن زيد و …
1107 - في أجرة المعلم:
(5)
(2804/ 1107) - حدثنا علي أنا شعبة عن سفيان عن منصور عن إبراهيم
قال: كانوا يكرهون أجر المعلم.
(1) أبو نعيم: حلية الأولياء، ج 03، ص 88 / م أ. ابن قدامة: المغني، ج 05،ص 269/ حف (2) الذهبي: سير أعلام النبلاء، ج 05، ص 362 - 364، رقم 164/ م أ.
(3) لعل الصواب: شراؤه.
(4) الربيع: الآثار، ص 36، رقم 60 / مرقون.
(5) البيهقي: شعب الإيمان، ج 02، ص 535، رقم 2634/ م أ.