رسائل الإمام جابر بن زيد الأزدي
الجزء ١ · صفحة ١١٠106
وسائل الإمام جابر بن زيد
فيهما وعليهما فبلغ من غناء الرّب العظيم أن أعطى عباده من دنياه ثم استقرضهم شيئاً أعطاهم ليبلو بذلك أخبارهم ولينظر كيف يصنعون فيما آتاهم من فضله.
[80]،فكن ولا قوة إلا بالله كيساً في أمرك حزماً. فإن أفضل الكيس التقى. وإن أفضل الحمق الفجور. وإن أفضل الغنى عن النفس. وإن أفضل الفاقة فاقة النّفس من يستغن بنفسه يحسن ظنّه. ومن يفتقر بنفسه يسوء ظنّه. المؤمنون على أمر معروف يعرف لهم في الأمور كلها الفضل بأنّ المؤمنين فضلهم الله بثباته إياهم في ما أثبتهم عليه من الذي ارتضى لنفسه من مكارم الأمور. فليس من ذلك شيء أثنى الله به على نفسه إلا خص به المؤمنين به وجعل لهم فيه أفضل النّصيب [81] فانظر ما أوتيت من ذلك وما وطنت منه، واسأل (2) الله الرّحمان الرّحيم أن يرحمنا بما رحم به من كان قبلنا من المسلمين وأن يكون (3) ما وهب وهب وما قسم الخير يريده بنا، والخير سبق لنا عنده. [82] أما بعد، فإنا سالمون صالحون من فضل الله علينا ومواهب منه ومن لك عان به كالّذي تحب أن يكون وتكونون.
هو
(4)
(1)
(0)
[83] وقد أتاني كتابك تذكر فيه سلامتك وحسن بلاء الله لديك في الأمور
(1)
كلّها. فنحمد الله على ذلك ونسأله ما يرضى به عنّا من تمام النعم والثواب.
1) في (ب) النسيبز وفي (ج) مثلما في (أ)
(2) في (ب) و (ج) فاسأل.
3) في (ب). (ج) يكن.
4) في (ب) و (ج) بخير.
ه) في (ب). (ج) يزيده.