رسائل الإمام جابر بن زيد الأزدي
الجزء ١ · صفحة ١٢٣رسائل الإمام جابربن زيد
119
ومن حوله والملائكة والمقربين والأنبياء والمصطفين ويصرف عنا وعنك مكاره الدنيا والآخرة، وأن يعافينا وإياك فيما قدر لنا، وقضاه بنا، وأن يعصمنا وإياك بالإسلام، وأن يجعله ديننا الذي نلقاه عليه.
[124] أما بعد، فإنا بخير وعافية من الله إن شكرناه واتقيناه، وأهلك ومن
يشفق عليك كالّذي تحب، لم يحدث عليهم، والحمد لله، إلا خيراً. [125] وقد أتاني كتابك تذكر فيه حسن دفاع الله عنك. وزعمت أنك وليت أمراً لا تخاف فيه عمّا قدرك (3) لله عندنا حسنه، نعمة لا نحصيها، وعادته إلينا في الأمور كما نحب من غير خير يعلمه منّا فنحمد الله على ذلك
كله.
[126] وأما ما ذكرت من رجل بعث على عمل فتنزله دهاقين (4) الأرض، فإن يكن ذلك من هيبة له فلا يصلح وأحب ذلك إلي الا يرزؤون مرزئة تضرّهم، فأما علف الدابة إذا نزل بهم فإنّما ذلك بمنزلة سواء فدع الريبة وخذ (5) بالعارف (6)
واكتب إلي بما حدث من أمر قبلكم والسلام عليك ورحمة الله.
1) (ب) ومسألة و (ج) مثل (أ).
2) (ب) و (ج) الحسنا.
غير واضحة في (ب) و (ج) و (أ).
4) الدهقان: رئيس القرية، رئيس الإقليم القوي على التصرف في حدّة، من له مال وعقار
التاجر. ه) في (ب) أخذ.
(6) موسوعة الإمام جابر، المصدر نفسه عدد 27821094