رسائل الإمام جابر بن زيد الأزدي
الجزء ١ · صفحة ١٣٧رسائل الإمام جابربن زيد
133
[162] وأما الذي كتبت تسألني عنه من الأرطاب والحبوب والثمار هل كان المسلمون يقسمون عليها خراجاً؟،فلا لعمري ما كان على أموال أهل العهد بعد الفريضة شيء وإن كثروا (1) [163] وأما الذي ذكرت من أموال المسلمين في أرضك، كتبت تستأمرني في أن تستعين بصدقتها في الجزية. فإنّ ذلك ليس لك. إنما كانت صدقة أموال المسلمين إلى من بعث الصدقة ولا تجعل جزية. والله مع ذلك لقد عرفت أنّ
الشيطان سيزيّن لك من أمرك أمراً أخاف أن يؤبقك إلا أن يعصمك الله (2) [164] فنسأل الله أن يعصمنا وإياك من الزلل، والفتن وأن يعافينا وإياك من شرّ كل ذي شرّ، ونسأله أن يدفع عنا وعنك من أراد بنا سوءاً من شياطين الإنس والجن وندرا الله في نحورهم ونسأله أن يأخذ بأسماعهم وأبصارهم وجوارحهم ويكفيناهم بما شاء، حتى يعرفنا عاقبته في شكر برضائه عنا.
والسلام عليك.
(1) موسوعة الإمام جابر، المصدر نفسه، عدد 1661/ 669
(2
موسوعة الإمام جابر، المصدر نفسه عدد 11 النصوص المشكلة في المصادر الإباضية)