رسائل الإمام جابر بن زيد الأزدي
الجزء ١ · صفحة ١٤٨144
رسائل الإمام جابر بن زيد
الدرجات والقواب. فإنّ الشرف في الدنيا يبلغ الله به شرف أعمال الآخرة وما ارتضى الله … (1) شرف سادات مسودين.
[189] ومن يَدَّع الشرف في الدنيا بغير شرف في الدين، وقصد في الدين وفضل في عبادة الله، يُصَيِّرْهُ الله بذلك ذليلاً بمنزلة اللوم والصغار، ويكون ما يدعي عليه من ذلك عاراً. فكن من الله على حذر شديد. ولا تكن مستهاناً مستضعفاً عليك أمرك. فنسأل الله ربّ العرش الكريم العظيم أن يهب لنا ولكم من اليقين ما نتصغر) فيه كلّ شيء من أمرنا حتّى لا يعرف منا كبراً يمقتنا الله عليه، ونستحق به عذابه. ونسأل الله الكبير المتعال، أن يرزقنا له تواضعاً (3) يملأ به أجوافنا خشية له.
(2)
[190] أما بعد فإنّا سالمون صالحون نكثر الحمد له ونضمر حسن الثناء عليه فيما أبلانا وأنعم علينا فيكم وفي سائر الأمور. فكان الذي أمتن الله به من النعم في عافيته إياكم ودفاعه لنا عنكم أمراً لا نبلغ من شكره إلا التقصير. فأتم الله علينا وعليكم (4) نعمته، وزادكم وإيانا
(0) ?
(4)
وإيانا مزيداً من كرامته، وأقر (5) عيوننا ببقائكم وعافيتكم والدفاع عنكم حتّى يريكم وإيانا في أمركم وأمرنا ما تقر به أعيننا ويكبت به
عدونا.
1) في (ب) وإنما ذلك أشرف.
2) في (ب) يتصغر.
3) في (ب) تواصعا، و (ج) تواطعا.
4) في (ب) و (ج): عليكم وعلينا.
ه) في (ب): قر.