رسائل الإمام جابر بن زيد الأزدي
الجزء ١ · صفحة ١٧٠???
رسائل الإمام جابر بن زيد
[173] وأما ما ذكرت من العزل من الخادم فلا بأس به ولا يقعن في نفسك
منه شيء.
[182] ثمّ كتبت إلي تسألني عن الذي تراه بعد البول فاغسل منه ذكرك ثمّ
(1)
غير
المني.
تطهر طهورك للصلاة فصلّ ولا غسل عليك فيه، فإنّ المذي [195] وبلغنا عن ما يروي النّاس عن علي بن أبي طالب أنه كان يقول حيض فيما (2) مضى من الشهور، وذلك لو كان يستبين للناس حبل أو غيره لا شبهة فيه. والثقة أحبّ إلي. وأمّا التي تطول بها حيضتها من عادة جرت عليها فالحيض (3) كما قال الله. وإن كان من حدث داء أو مرض قطع ذلك عنها. فإن استبرأ الحبل لا شك فيه. فالله أولى بالعذر ولا بأس
[194] فأما ما كان يقول في الجارية يدركها الحيض في بعض عدتها فكان يقول: تستأنف عدّة الحيض أعجب إليّ، لأنه قد تحمل الجارية ولم يعلم لها حيض وقد تحمل المرأة وهي تحيض في حملها، وما صفا له من الأمر أحب
إليه ..
(4)
[224] وأمّا الذي ذكرت من الماء يحتقن في رحم المرأة اليوم وعامته ثمّ تصبه بعد الغسل فلا بأس، وليس عليها غسل منه إلا أن تنضح المرأة بالماء
وتغسل ما أصابها منه.
1) في (ب) المدى.
2) في (ب) و (ج): مهما.
في (ب) زيادة عليها.
4) في (ج): حيظ.