رسائل الإمام جابر بن زيد الأزدي (18 رسالة) جابر بن زيد اليحمدي الأزدي أبو الشعثاء

رسائل الإمام جابر بن زيد الأزدي

الجزء ١ · صفحة ١٧٨

174

رسائل الإمام جابر بن زيد

وأهل الطائف ومكة وما حولها من القرى يطلبون بذلك مرافقهم، ووطنهم أحب ما ملكوا فيه الأموال.

من

[31] وأمّا الذي ذكرت من رجل باع براً بدراهم إلى أجل: قفيزين بدرهم. ثمّ بلغ أجل الدراهم فحلّت دراهمه فقال صاحب الدراهم: عندي برّ إن تشأ أن تأخذ بسعر ما يبيع به اليوم فعلت وإن تشأ أن أبيع فتأخذ دراهمك فعلت إنّ ذلك لا بأس به إنّما هي دراهم وله أن يأخذ بدراهمه ما شاء العروض، وإن باعه خمسة أقفزة وزيادة فلا بأس. [32] وأما ما ذكرت من رجل اشترى مائة من الشياه (1) عدداً على الرّجل أن يوفّيها عدداً من أي قطيع شاء قد تعلّم بعينها ثمّ عرض له أن يقبض، فأما العدد فلا بأس ببيعه قبل أن يقبض إلا أن تكون الغلم قد كانت بنسيئه إلى أجل فلا يبيعها حتّى يقبضها. وأما ما كان من بيع حاضر فلا بأس به، إنما يكره النسيئة (2) من أجل نقصانها، وأما أن يقول عد لفلان المائة التي اشتريت منك فلا بأس بذلك.

[54] وأما الذي (3) ذكرت من شأن الحبوب وما (4) يباع شيء منها نسيئة (5)

بير فإن ذلك لا يصلح.

1) في (ب) أشياه وفي (ج) الشياه.

2) في (ب) بنسية وفي (ج) النسيت.

3) في (ب) و (ج) ما.

4) في (ب) وهل.

ه) في (ب) نسية وفي (ج) نسيت.