رسائل الإمام جابر بن زيد الأزدي
الجزء ١ · صفحة ٢١١رسائل الإمام جابربن زيد
17 / الأمانة:
207
[94] وأما قولك ما يصنع به؟ فليمسكه حتى يأتي صاحبه ولا يغفل عن المسألة عن أهله وقومه فإنّي قد علمت أنه لا يجب أن يتصدق به ثم يقومه إن جاء له طالب.
[185] وأما ما ذكرت أنه يهدي إليك أقوام يرجون نفعك ولا تستطيع لهم نفعاً فلا تقبل منهم هديّة. فإنّهم إنما يهدون لك لذلك. فمتى ما لم تفعل ذلك تصير خيانة. فإنّك إنما ائتمنت على ما أنت عليه أمانة. فأما قوم يهدون لك معروفاً صنعته لم يضر أمانتك
(1)
شيء فلا بأس بذلك.
(2)
18/ الإيصاء: [103] وأما الذي ذكرت من الذي تسألني عنه، أن امرأة توفيت ولم تحجّ قط، فأوصت أن يحج عنها إنسان (3) من مالها. فقد أحسنت فأحجوا عنها من هو فقير إلى ذلك، وإن كان من أهل قرابتها.
19 الرقي:
(4)
[174] وأما ما ذكرت من شأن العين يسترقى منها ويتعوذ.
1) في (ب) و (ج): فمتا.
2) في (ب) و (ج): تصر.
3) (ج) إنسانا.
) في (ب) و (ج): يسترقا.