رسائل الإمام جابر بن زيد الأزدي (18 رسالة) جابر بن زيد اليحمدي الأزدي أبو الشعثاء

رسائل الإمام جابر بن زيد الأزدي

الجزء ١ · صفحة ٢٩

وسائل الإمام جابربن زيد

25

واضحة على أن جابر بن زيد كان واضع أسس التنظيم السري الذي أتى أكله

بعد وفاته في آخر عهد الخلافة الأموية ونكتفي بذكر ثلاث منها:

1 - قصة أبي سفيان قنبر عندما اعتقل: جاء في سير الشماخي: وكان شيخاً كبيراً أخذ وجلد أربعمائة سوط على

أن يدلّ على أحد المسلمين فلم يفعل. قال جابر وكنت قريبا منه، وما كنت هو، فعصمه الله" أنتظر إلا أن يقول هذا

"

(1) 11

2 - محاورة مع ابن عبّاس في مكّة حول أبي فقاس من رفقاء جابر: وكانا يحجان مع فيلقيان ابن عباس فلاقاه جابر مرة ولم يكن معه أبو فقاس فقال ابن عبّاس: أين صاحبك؟ قال: أخذه ابن زياد قال ابن عباس لجابر! وإنّه لمتهم قال نعم أو ما أنت منهم قال بلى:

- قصة خردلة:

(2)

قال أبو سفيان أتى شاب أبا الشعثاء فقال: أي الجهاد أفضل. قال: قتل خردلة … وكان خردلة سعى بجماعة من المسلمين فقتلوا .. " (3)، هذه الوقائع تدلّ على مكانة جابر بن زيد من هذا التنظيم السّري وخاصة منها الواقعة الأخيرة تثبت أنه مرجع القيادة والفتوى إذ يصدر حكماً بالإعدام

غيلة على من يفشي أسرار الجماعة ويشكل خطراً على حياة الدعوة. ثم استطاع جابر بن زيد أن يسلم من بلاء الحجاج بن يوسف (40 - 95/ 660 - 614) فترة من الزمن لما له من صداقة مع كاتبه الخاص يزيد بن أبي

(1) الشماخي: السير، 93.

) الشماخي: السير، 76.

الشماخي: السير، 75 - 76.