رسائل الإمام جابر بن زيد الأزدي
الجزء ١ · صفحة ٣٢28
رسائل الإمام جابر بن زيد
ثم يأتي بعد هذا السّلام في كلّ الرّسائل قوله: "فإنّي أحمد إليك الله الذي لا
إله إلا هو باستثناء الرّسالة الثامنة كما أشرنا من قبل أنها أقحم فيها السلام. ثم تتكرّر الدعوة إلى التقوى بنفس الصيغة في كلّ الرّسائل بقوله: "أوصيك بتقوى الله باستثناء الرّسالة الثانية عشرة فقد جاءت خالية من هذه الصيغة تماما والغريب أنّ الرّسالة الثالثة عشرة وهي موجّهة إلى نفس الشخص وقد ضمنت هذه الدعوة إلى التقوى كبقية الرسائل فلماذا يدعى إليها نفس الشخص مرّة ويسكت مرة أخرى؟
كما ختم الرسائل بإفشاء السّلام سوى الرّسالة السادسة، لكن هذا السلام يختلف طولاً واختصارًا من رسائل إلى أخرى فقد اكتفى بقوله: "السلام عليك " في الرسائل 2. 10. 13.
و زاد " ورحمة الله " في 3، 4، 8، 9، 12، 14، 15، 16، 17.
و أكمل " وبركاته " في 5، 7، 11، 18. فلماذا هذا التخلّي مرّة وهذا التفاوت في المرّات الأخرى؟ أليس ذلك من
قبيل الرمز أيضاً؟
أما
عن محاور هذه الرسائل فهي ثابتة في الرسائل كما يلي:
سبع
وثمانين.
-1 - خطبة الرّسالة يتراوح طولها من أربعة عشر سطرا إلى -2 - سؤال عن الأحوال والإعلام بوصول الرّسالة، ويتراوح طوله بين ثلاثة
أسطر وتسعة. -3 - وأمّا الخاتمة فهي في غاية الاختصار إذ تأتي بين السطر والأربعة أسطر.
وقد خلت منها الرّسائل: 1، 6، 10، 12، 13، 15، 17.
4 - الفتاوى.