رسائل الإمام جابر بن زيد الأزدي
الجزء ١ · صفحة ٥٣رسائل الإمام جابربن زيد
49
شيء من الحالات إلا ما لم يجامع أهله فقد يكون لهم مراجعة
11
الحق (1)؛ فمسلك الإمام حينئذ قرآني سنّي.
- جابر واعتماد الآثار:
و إن كان جابر بن زيد سنّي المنهج فإنّه لا ينتقل مباشرة من السنة إلى الرأي بل يحترم آراء الصحابة والتابعين احتراماً كبيراً وفي ذلك يقول: "ورأي من قبلنا أفضل من رأينا الذي نرى، لم يزل الآخر يعرف للأول، وكانوا أحق بذلك [نعني] المهاجرين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعين لهم بإحسان، فقد شهدوا وعلموا، فالحق علينا وطء أقدامهم واتباع أثرهم. واعلم أنه لم يهلك قوم حتى نازع الآخر الأوّل في العلم إذا تمسّك أهل العلم بعلمهم و يقول أيضاً في هذا المعنى "فلعمري ما أنا إلا متعلّم متبع آثاراً قد وطئت قبلي، وما عندي ثقة ولا دلالة إلاّ رواية عسى أن نختلف
فيها (3)
(2) 1
كما يذكر في رسالة أخرى أنّ الرّواية مقدّمة على الرّأي فيقول: "كتبت أن أبين لك ما بلغني في ذلك وأراه، ثمّ ينقل أراء ابن عباس وعلي في المسألة
كما
(8) 11
ترد في أجوبته الرّواية عن الفقهاء وأهل العلم على الإطلاق ومن ذلك ما
(0) 11
جاء في الرّسالة 16: "فإنّ الفقهاء يقولون (5)، وما جاء في الرسالة السابعة
(1) رسالة 16: ص 147.
(2) رسالة 17 ص 152.
(رسالة 16 ص 145 4) رسالة 16: ص 145. ه رسالة 16: ص 145.