رسائل الإمام جابر بن زيد الأزدي (18 رسالة) جابر بن زيد اليحمدي الأزدي أبو الشعثاء

رسائل الإمام جابر بن زيد الأزدي

الجزء ١ · صفحة ٥٢

48

رسائل الإمام جابر بن زيد

إليه فإنّما ذلك بالله وسنّته، ليس من ذلك شيء إلا ما يروي النّاس عن الناس، وأمّا من رأي عندنا فنحن في ذلك أنقص رأيا (1). ويقول في الرّسالة الخامسة: "وأما الذي ذكرت من رجل يصلّي المغرب والعشاء والصبح لم يقرأ فيهنّ بشيء من القرآن فإنّ أحب ذلك إلي أن يعيد صلاته فيقرأ فيها، فإنّه قد ترك السنة فيها إلا أن يكون رجلاً أمياً لا يقرأ فإنّ الله لا يكلّف نفساً إلا وسعها (2).

ويقول فيها أيضاً: "وأما ما ذكرت من إمام قوم لا يركع في صلاة مكتوبة فاتبعه النّاس ولم يركعوا، فإن أولئك أحب إلي أن يعيدوا ما خالفوا فيه السنة (3)

(4)

ويقول في الرّسالة السادسة: "وأما ما ذكرت من قوم أمّهم رجل أمي في صلاة فيها قراءة فلم يقرأ إلا أمّ الكتاب لم يقمها، هل تمت صلاة من صلى معه أم يعيد صلاته؟ الجواب في ذلك أنه يعيد صلاته فإنّه قد خالف السنّة، وما كان أمر خولف فيه السنّة "نقض ويقول في الرّسالة 16 في قضيّة زواج لها اتّصال بالحيض بعد الإياس: "تسأل كيف يصنع في ما عرف أنه خولف فيه الحق والسنة، فإنّه ليس امرأة نكحت في عدة إلا فرق بينهما [كذا] فإن أتى عليهم كذا] زمان لم يكره أن تعود مناكحة خولف فيها الحق والسنة على

1) رسالة 6: ص 106.

(2) رسالة 5 ص 100. (رسالة 5 ص 100. (3) (4) رسالة 6: ص 109.