رسائل الإمام جابر بن زيد الأزدي
الجزء ١ · صفحة ٥٦52
حسن
والثواب
(1)
رسائل الإمام جابر بن زيد
الثناء عليهم: أسأل الله الذي وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم أن يرزقنا وإياك ما يحسن به الثناء علينا، ولا يغفل عن طلب صلاح الدنيا والآخرة: "نسأل الله لنا ولك صلاح الدنيا والآخرة وعافيتهما (2)، كما يرجو من الله الموت على تمام الكرامة: "وسألته (الله) تمام كرامته في ما يوافق محبته حتى يمضينا على ذلك (3)، ويأتي الدّعاء طلباً للرحمة وإتمام الفضل والرّضا: "واسأل الله الرّحمان الرّحيم أن يرحمنا بما رحم به من كان قبلنا من المسلمين وأن يكون ما وهب وما
1
قسم الخير يريده بنا، ولخير سبق لنا عنده
أعطانا
،
(2) 11
"فأتم الله علينا وعليك الذي من، فضله وزادنا شكراً برضائه عنا ()، ونسأله (الله) ما يرضى به عنا
(V)11
(0)11 ||
من تمام النعم والثواب (6)، فنسأل الله تمام نعمته علينا وعليكم في ما يرضى به من الشكر، كما يأتي الدعاء طلبا للتوبة والغفران وتدارك ما يسخط الإنسان فيه الرّبِّ: نسأل" الذي بفضله ورحمته يتدارك أهل الزلل والخطايا أن
1) رسالة 14: ص 134. {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (البقرة 255.
(2) رسالة 2 ص 81
3) رسالة 4: ص 94.
(4) رسالة 6 ص 106.
ه رسالة 5: ص 98.
(6) رسالة 6: ص 106.
(7) رسالة 10 ص 121.
255