رسائل الإمام جابر بن زيد الأزدي (18 رسالة) جابر بن زيد اليحمدي الأزدي أبو الشعثاء

رسائل الإمام جابر بن زيد الأزدي

الجزء ١ · صفحة ٦٥

وسائل الإمام جابربن زيد

يدل على أنّ الرّجل يتحرّى لنفسه بقدر الإمكان ويطمئن لفتاوى الإمام في ذلك لكن لمن كان عاملاً؟ وهل كان والياً في نفس الوقت هذا

ما لم تفصح به الرّسالة وعسى أن نعثر عليه في مرجع آخر.

6 - عبد العزيز بن سعد:

(9):

(1) m

ندرك من الرّسالة أنّ هذا الداعية عرف فترات حرجة تمكن من التغلب عليها وأرجع الفضل في ذلك إلى الله تعالى إذ يذكر للإمام حسن دفاع الله عنه، كما أنّ الإمام يتوجس خيفة من هذه الأحوال الدقيقة التي قد تؤدّي الجماعة إلى خطر، فهو يلح عليه أن يعلمه بما يحدث في محيطه حتّى تأخذ الجماعة احتياطها الكافي فيقول: "واكتب إليّ بما حدث من أمر قبلكم)، كما يدعو الله في خطبة الرسالة أن يصرف السوء عنه وعنهم: "أرغب إلى الله … أن يصرف عنا وعنك مكاره الدنيا والآخرة (2)، كما أنّ الرّسالة تشير إلى أن هذا الداعية استطاع هو الآخر أن يتولى أمرا، لكن لا يفصح عن هذا الأمر" لكن زعمت أنك وليت أمرا (3)، يمكن أن نفهم من السؤال الوحيد الموجه للإمام أن هذا الأمر مهمة مالية إذا يسأل عن كيفية تصرف العامل عند نزوله عند دهاقين الأرض ولعلّ ذلك لأشخاص الجباية.

(1) رسالة:9 ص 119

119:

2) ن م: 119.

(3) ن م: 119.