رسائل الإمام جابر بن زيد الأزدي
الجزء ١ · صفحة ٨٢VA
(1)
رسائل الإمام جابر بن زيد
[11] واعلم أنك تمن استخلص الله في عظيم الحجة ولا تكونن متبولاً (1) متعوساً ناكصاً على عقبيه، وتعرّض لنائل الله بما تبلغ به مواعده فإنّ الخلف لا يؤتى من قبل الله، ولكن العنف ضيم على
أهله.
[12] فنسأل الله الذي حمد نفسه بما علم من عظمته، وأثنى على نفسه بمكارمه واستخلص لنفسه من الثناء على نفسه ما كره لخلقه أن يغفر لنا ولك الذي قد سلف مما أسخطناه فيه، وما سبق في علمه في الذي نحن مصيبوه مما لا بد من مسيرته حتى يحمل لنا مغفرة الذنوب قبل اللزام والتناوش. ونسأل الله الذي لا إله إلا هو بأسمائه
الجليلة (2) الحسنى ذكرها أن يبارك لنا في الذي وكلناه به من أمر دينه. [13] أما بعد فإنّا نخبرك من خبرنا أنا سالمون صالحون، إن سلمنا وصلحنا من الذنوب، ورزق فاضل علينا، ونعمه متظاهرة، ومن يشفق كذلك.
[14] وقد أتاني كتابك تذكر فيه ما نحمد الله ونسأله تمامه وكماله في الّذي يوافق فيه ما أتاك من شكر أنعمه.
[15] فأما الذي كتبت تسألني عنه من المملوك هل يصلّي ولم يختتن، فإنّ الختان من المسلمين سنة واجبة لا ينبغي تركها. ونكره أن تتركوا لكم مملوكاً غير مختون، ولا يصلي حتى يختتن (3).
1) في (ج) مثبولاً.
2) في (ب) الجميلة.
(3
موسوعة الإمام جابر، المصدر نفسه، عدد 3667/ 1543.