رسائل الإمام جابر بن زيد الأزدي
الجزء ١ · صفحة ٩٣رسائل الإمام جابربن زيد
89
[40] وأما ما ذكرت أن أبين لك أفضل صلوات الليل، فإنه بلغني أن أفضلها أوّل نومة. بلغنا أنّ أوّل هجعة للنّاس ينادي مناد من يدعو فيستجاب ومن يستغفر فيغفر له، ومن يتب فيتاب عليه (1).
له،
[41] وأما ما ذكرت من رجل سبقه الإمام بركعة وأدرك الأخرى فليتم ما سبق به إلى ما أدرك (2).
[42] وأمّا صلاة الجمعة مع الإمام ركعتان، فإن لم يدرك شيئاً مع الإمام فليتم صلاته الأولى (4).
(3)
من
ذلك
[43] واعلم أن الجمعة عزيمة من الله على المؤمنين (5) وأنه بلغنا أنّ الكتاب يكتبون يوم الجمعة على أبواب المساجد حتى يخرج الإمام فيرفعون الكتاب. وقد تحدّث النّاس أنّ في الجمعة ساعة لا يدعو فيها مؤمن ربّه إلا استجاب له.
رجليه في مكان طاهر، قال: يجزئه ذلك. قال: وقال مالك في الماء الذي يكفي الجنب، قال: ليس الناس في هذا سواء. قال: وقال مالك في الحائض والجنب لا تنقض شعرها عند الغسل ولكن تضغثه بيديها. قال: وقال مالك في الجنب يغتسل فينتضح من غسله في إنائه، قال: لا بأس به ولا تستطيع الناس الامتناع من هذا، وقال الحسن وابن سيرين وعطاء وربيعة وابن شهاب مثل قول مالك، إلا ابن سيرين قال إنا لنرجو من سعة رحمة ربنا ما هو أوسع من هذا .... مالك بن أنس المدوّنة الكبرى، (رواية) الإمام سحنون بن سعيد التنوخي). دار
،
الكتب العلمية بيروت، 1994، ج 1، ص 134
(1) موسوعة الإمام جابر المصدر نفسه، عدد 1467/ 591.
،
(2) موسوعة الإمام جابر المصدر نفسه، عدد 519/ 1255.
3) في (ب): من، وفي (ج) مع الإمام.
4) موسوعة الإمام جابر، المصدر نفسه، عدد 1441/ 581.
ه) في (ب): المسلمين، وفي (ج) المؤمنين.