رسائل الإمام جابر بن زيد الأزدي
الجزء ١ · صفحة ٩٨94
رسائل الإمام جابر بن زيد
من عرف منزلته والجاهل له من لم يدر أموره وإن دل به لسانه. فنسأل الذي بفضله ورحمته يتدارك أهل الزلل والخطايا أن يتداركنا في الذي أسخطناه فيه. [52] أما بعد، فإنا صالحون سالمون (1) أن عرّفنا الله فضله وفواضله، وقد أتاني كتابك تذكر فيه صلاحك وعافيتك فحمدت الله على ذلك، وسألته تمام كرامته فيما يوافق محبّته حتى يمضينا على ذلك.
[53] وأمّا الذي ذكرت من رجل أسلف بُرْداً بثوبين، فإن يردّ غير البرود
(2)
فإنّ ذلك لا يصلح [54] وأما الذي (3) ذكرت من شأن الحبوب وما (4) يباع شيء منها نسيئة (5)
نسيئة (5) ببر فإنّ ذلك لا يصلح (6).
1) في (ب) و (ج) سالمون صالحون.
(2) موسوعة الإمام جابر، عدد 2872/ 1144.
3) في (ب) و (ج) ما.
4) في (ب) وهل.
ه) في (ب) نسية وفي (ج) نسيت.
(6 موسوعة الإمام جابر عدد 1146/ 2885. مضمون هذه الفتوى مبثوث في كثير من المصنفات اللاحقة. إذ جاء في المدوّنة في تعدى المأمور وبيعه السلعة بما لا تباع، (قلت) أرأيت أن أمرت رجلاً يبيع لي سلعة بنقد فباعها بنسيئة أيجوز أم لا (قال) لا يجوز ذلك عند مالك (قلت) أفيرد البيع أم لا (قال) يرد البيع أن أدرك وان لم يدرك بيع الدين أن كان مما يباع قبل أن يستوفى فان كان فيه ما سمى أن كان سمى له ثمناً أو قيمته أن كان فوض إليه أو أكثر أسلم ذلك إلى صاحبها وان كان أقل من ذلك ضمن ما أمره به كما سمى وغرم قيمتها وان كان مما لا يباع حتى يستوفى ترك وأخذ من المأمور ما أمره به من الثمن أو قيمتها أن كان فوض إليه فدفع إلى صاحبها ثم استؤنى بالطعام فإذا حل استوفاه ثم ببيع فان كان فيه فضل عما سماه له أو عن قيمتها أن كان فوض إليه دفع إلى صاحبها وان كان نقصاناً كان على