الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٠قال ما له عندى قليل ولا كثير ولا تخلوا النعل ان تكون من القليل او الكثير، قال ابو العباس ان يمينه انعقدت على علمه ولا علم له بالنعل وايضا فان لفظه عندى لا يلزمه ما لزمه لان فيه تخصيصا لا ينقض قصر الحلف ولعله اخذ بالاحوط انتهى. قال ابو سفيان يرى التغليظ على من قال علي عهد الله وميثاقه او كافرا او يهودي او نصراني
حفظ
قال ابو سفيان جاء نصر ابو محمد الازدى الى ابي عبيدة يسأله عن مسألة فاجابه ثم قال انت بالربيع فلما حضر سأله فاجاب بغير جواب ابي عبيدة فراجعه ابو عبيدة فيه وقال الذى حفظت عنك كذا قال اوقد حفظت قال نعم قال للرجل انظر ما قال الربيع فخذ به فانه عني وكان ابو عبيدة في وقته ذلك في شكاية وكان الربيع إذا سئل عن مسألة قيل ويقال له اذا اجاب عمن اخذتها فيقول انما حفظت الفقه عن ابي عبيدة وضمام وابى نوح هذا قول احدهم ولم يكن يخفى عليه قول
واحد منهم.
ثلاثة
وسئل عن رجل مشتمل من البردِ فيضع كساه تحت قدميه ويسجد ويداه على الطيلسان قال هذا صنيعى الا ان يرى ابو المضا غير ذلك وكان المضا من السند قد ادرك اصحاب النخيلة قال ابو المضا القول قولك ودخل عليه أبرهة بن عطية فقال يا ابا عمرو رجل من اخوانك من
ابو
اهل الشام فكان يختلف عليه ويسأله عن الفقه زمانا فحضر بعض المسلمين مجلسه فقال سلم على اخينا فَسَلَمَ عليه فقال من أي البلاد قال من الشام قال من اي الشام قال من اهل الجزيرة قال لعلك ابن عطية قال نعم قال يا ابا عمرو هذا الذى أهلك أهل خراسان وابوه قبله فلا يدخلن عليك، قال الربيع اسرعت على الرجل فخرج الرجل فاتى وائلاً والمعتمر وعبد الملك وجماعة من اصحابنا فاعلمهم فاتوا الربيع فقالوا قربت ابن عطية فقال لا يجمل بمثلى أن أرد مَنْ ياتيني مع ان الرجل لم يسألني عن
-97 -