الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٨وقلن انه حرام ثم افشينه فوافقهن ابو الوزير على ذلك فكلمن أبا حمزة
الاشعث فنهاهن عن ذلك وتقدم الكلام على ذلك
ومنهم عيسى بن علقمة وهو من اصحاب ابى الحر على بن الحصين والله اعلم ان كان هو عيسى بن ابى عمرو أو غيره وتقدمت روايته في التعريف بابى الحر، قال ابو سفيان ادرکت عيسى وهو شيخ كبير. ومنهم انس بن المعلا وهو من مشايخ المسلمين، قال ابو سفيان وهو من خيار من ادركته من مشايخ المسلمين قال خرج الى ابن عم له واليا على فارس فاحسن اليه فبينما هو عنده إذ عزل فهرب انس الى البصرة و خرج مستخفيا في مركب ومعه ماله الذى جازه به ابن عمه وخشي ان يؤخذ منه فدفعه الى ابى حمزة المختار حتى سكن عنه ما يخاف عنه ومنهم الحسن بن عبد الرحمن قال ابو سفيان عن الربيع عن الشيوخ
انه كان معروفا مسلما فاضلا خطب ام عفان وكانت مسلمة وان اباها استأمرها فكرهت ذلك فنهاه جابر ان يزوجها وهي كارهة ثم خطبها رجل من قومها ليس منا فشاورا ابا الشعثاء فيه وقد رضيت به فامره ان يزوجها اياه، وكان حقه ان يذكر في طبقة ابن عبيدة. ومنهم سفيان وكان من التائبين قال ابو سفيان كان سفيان هجره المسلمون على اشياء احدثها ثم تاب ورجع وكانوا يقولون له يا سفيان اكنت تبرأ من ابي عبيدة والمشايخ قال والله كنت افعل ولكن استغفر الله من ذلك وكان حاجب يقول يا لها توبة كتوبة سفيان
ومنهم يحيى بن نجيح، وديال رحمهما الله وكان سعيهما ان يجمعا من الاغنياء للفقراء، اما يحيى فيخرج بجراب فيطوف على اغنياء المسلمين حضر عنده الخبز او التمر او الرمان او الدراهم وما حضر، قال ابو سفيان وهو يحيى الصغير، ثم يطوف بما جمع على الفقراء يفرق عليهم ومات مع
الجلند.
بن مسعود بعمان