الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٧وقال ابن سلام قال قائل من علماء اهل المشرق لا اعلم بمن يخرج دماء اهل القبلة في زماننا هذا الا عبد الرحمن بن رستم بالمغرب وابو يزيد الخوارزمي يعني والله اعلم انك لا تتقدم على سفك الدماء الا بفتيا احد الرجلين من غزارة علمهما وورعهما وتحفظهما وقال الامام عبد الوهاب رحمه الله ذاكرت ابا مرداس فى الوجوه التي تحل بها الدماء او باحدها فذكرت احدها فتنكر وتكره فامسكت عن باقيها كذا قال ابو العباس بن سعيد في كتاب طبقات العلماء والصالحين من اهل الدعوه وكفاك في فضل الامام وعدله قول ابى مرداس لا اعرف الا الامام ووزيره وهذا الفزاني لم اره وانما اعرفه بكتابه يعنى عبد الخالق وياتي التعريف بهما واخبار الامام وحلمه وشجاعته وعدله وعلمه مشهورة ومقصدنا في هذا التصنيف مطلق التعريف والتنبيه على بعض الكرامات
احمد
ومنهم الشيخ الافضل ابو هارون من اهل بندوفرك وممن اخذ منه ويروى عنه ابو يوسف بن منيب النفوسى وسيأتى التعريف به ومما روى عنه ماذكر ابو الخير الارجانى عن ابى يوسف بن منيب عن ابى هارون من اهل بندوفرك انه قال ثم من يقول من العلماء بتشريك الشاك فيمن دفع الرأى المجتمع عليه
ومنهم ابو الخير الارجاني وهو شيخ فاضل مذكور وحقه ان يتأخر عن اهل هذه الطبقة وانما ذكرته لتقدم ماذكروه ورواه عن ابى يوسف بن منيب ولم ارد ان أعيده واما ابو يوسف وان كثرت فضائله فانه يأتى به التعريف مع اخيه بعد هذا ان شاء الله وحق بنى المنيب لكثرة فضائلهم ان يبسط في اخبارهم ولكن القصد من هذا الكتاب التعريف وفى بعض الكتب عن ابى الخير الارجاني انه قعد في المجلس في فرسطاء مع ابى محمد الكباوى وابى يحيى الفرسطائى فوقع سؤال عمن لا يفرز بين كبائر الشرك وكبائر النفاق فقال ابو يحيى هو مشرك فانكروا عليه قوله فقالوا له انزع