الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٩وطاعة امامكم عبد الوهاب وتأييده مادام مستقيما على الحق الذي عليه سلفكم وجهاد من خالفهم فتوفى رحمه الله وفى كتاب «سير نفوسة» ان رجالا من اهل المشرق قدموا زائرين زمان الامام عبد الوهاب فاختاروا من تيهرت الامام ووزيره أبا عبد الاعلى السمح واختاروا من نفوسة ابا مرداس وابا زكريا التكيتى والعباس ولعل الوزير مزور بن عمران لان اشتهار العباس وتوليته بعد السمح
ومنهم مزور بن عمران وزير الامام وشهرته في الخير كاف عن التعريف به واخباره وسيرته وحسن سياسته وانصافه ونصيحته للاسلام معروفة.
وسير
في
ومنهم ايوب بن العباس النفوسى من اهل التقى والصلاح والاشتهار في طرق الخير وسبل الرشاد وكان الغاية فى الشجاعة وقيل انه قال لا اعلم من فاس الى مصر فارسا يبارزنى وله اخبار في الشجاعة الحروب ومعرفة مراسها ومزاولتها خلدت فى بطون الاوراق وقد قدمنا التنبيه عليه في سيرة الامام عبدالوهاب.
ومنهم ابو المنيب محمد بن يانس رحمه الله المجاهد لنفسه المطيع لربه ذو المناقب الشهيرة والمآثر الكريمة وهو احد الاربعة الذين تكفلوا رد الواصلية الباغين على الامام وهو خصوصا تكفل علم تفسير كتاب الله وانه أخذه عمن وثق به وهو من الاثنى عشر الذين وسموا في الجبل باجابة الدعاء في زمان واحد وقد اختص بكثرة الكرامات والتفرغ لفعل ذلك انه لما ارسل الامام الى نفوسه ان يبعثوا له جيشا يتضمن مائة فقيه ومائة مفسر ومائة مبارز ومائة متكلم أى يقوموا بعلم الكلام وهو اصول الدين فساروا باربعة كل واحد تكفل ماتفعله المائة، وقيل ان ابا المنيب انما ضمن الحلال والحرام وابو الحسن هو تفسير القرآن فلما ارتحلوا واستقلوا طلبهم محمد بن يانس ان يولى امر
الطاعات
، ومن
الذي ضمن
- 180