كتاب السير أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٤

الثياب فبدلوا ثيابهم ونشروها بثياب يابسة واكثر لهم مجامر النار وقدم لهم اطباق التمر ووسع عليهم انواع الاطعمة فدفوا وشبعوا، قال الامام لمهدى خاصمك فرج يا مهدي فهو خير منك وتعجب الناس من كثرة الكوانين لان الثياب والاطعمه مما يدخر للتجارة واما الكوانين فليس لدخرها معنى وقيل انما استعملها للفرس يمنعها من خشايش الارض وقيل ان مهديا لما مات في حصار الامام بطرابلس دخل طائر في ذلك اليوم الذي قتل فيه ونزل على وتد يجعل عليه عمامته فتكلم فقال قتلوا من قتلك يا سيد الرجال فعلموا انه مقتول رحمة الله عليه، واخبار مهدئ كثيرة مشهورة ..

ومنهم ابو الحسن الابدلانى كان واسطة العقد وانسان العين تعلم العلوم وعمل بموجبها وتحصن من الشيطان بزهد الدنيا ورفضها وهو احد الاربعة الذين تكفلوا بما طلبه الامام ولما التقى العباس في فاغيس مع خلف، وخلف في جنود كثيرة أتى رجل ابامرداس فقال له خفت على عسكرنا من كثرة عدونا فقال ابو مرداس لا اخاف على عسكر فيه ابو الحسن الابدلانى فاتي ابا الحسن فقال له مثل ذلك فاجابه بأنى لا اخاف على عسكر فيه ابو مرداس وابو الحسن احد الاثنى عشر المشهورين باجابة الدعاء في عصر واحد بجبل نفوسة وهم ابو مرداس وابو عامر التصرارى وابو المنيب محمد بن يانس وقد تقدم وماطوس بن ماطوس الشروسي وابو مهاصر الفاطمى وابو الحسن الابدلانى فهؤلاء الستة من الجهة الغربية من جبل نفوسه وابو الشعثاء السنتوتى وابو يحيى الاصفوى وابو يحيى تسكنيت وابو عبيدة عبد الحميد الجناولي وابو زيد المصغورى وبعضهم يكتبه بالباء بدل الميم وابو زكريا التوكيتى فهؤلاء من جهة جادو وهي الجهة الشرقية من جبل نفوسة

ومنهم ابو مرداس مهاصر السدراتي الساكن بتبرست بلغ في العلوم النهاية

110.1