الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٨انما يكون سؤاله عن دواء الذنوب واجابه عن الثانية ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا فى الارض ولكن ينزل بقدر ما يشاء فقال ابو مرداس لقد ردنى هذا الفزانى اعض الاصابع الى الموت
ذلك
عن
ومن مشايخنا بفزان عبد القهار بن خلف رحمه الله وكان عالما ورعا مفتيا وكان من فتياه ان الابن لا يتزوج ربيبة الاب وانه مكروه ويروى جابر بن زيد ثم تزوج ربيبة ابيه وسأله بعض اخوانه عن سبب رجوعه عن قول جابر فاخبره بانه ارتحل ليلة شباهه الى زريعة حين انهزم ابراهيم ووزبون بعساكرهما فاكثر عليه الناس فى شأن هذه الجارية فقال لعل الخيرة في ذلك وان كل أمر سهلت اسبابه ففيه الخيرة وكل امر ضاقت مذاهبه وانغلقت ابوابه وتعسرت اسبابه فالخيرة في تركه فاستخرت الله عند النوم بان قلت اللهم انك قد ترى ما قد انفتح من ابواب هذه الجارية وسهل من اسبابها فانى استخيرك بعلمك واستقدرك بقدرتك واسألك من فضلك العظيم رب انك تعلم ولا اعلم وتقدر ولا اقدر وانت علام الغيوب اسالك ان تأخذ بناصيتي فى أمر هذه الجارية الى خير ولا تكلني الى نفسي ولا تذرني وهواي فاكون مخطئا وانت تعلم قدرها في نفسي انه صغير وغايتي لو كانت الخيرة في تركها وانت تعلم كراهيتي لها غير انى فيما اختبرت ان كل امر سهلت لى اسبابه وانفتحت لى ابوابه ان فيه الخيرة والعلم علم التجارب فان كانت لى فيها الخيرة لديني ودنياي وآخرتي ومعيشتي وعاقبة أمرى فيسرها لى والا فحل بيني وبينها وارزقني الاستسلام لأمرك والرضا بقضائك وان كان منك في هذا امر يارب فأرنى ذلك في المنام على يد النبي عليه السلام وحفطنى ما يقول الرسول حتى لا انساه ولما تعلق بي النوم رأيت النبي عليه السلام قادما مع اربعة من اولياء الجارية غير انهم ليسوا بالاولياء الذين اعرف وبيني وبينهم قدر عشر خطى فقال لهم عليه السلام ان جبريل بعثنى اليكم ان تزوجوا فلانة لفلان ثم قعد فقال ان جبريل بعثنى اليكم ان زوجوا فلانا فلانة او قال فلانة فلانا
- 178 -