الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٩و علمت فى النوم انها رؤيا وتمنيت لو انها طالت ثم استيقظت وقد حفظت ذلك فقلت ما بعد هذا من البصائر لقوم يوقنون ما بعد جبريل والنبي عليهما السلام من ازدياد بيان فتزوجتها اتباعا لما جاء من السبب وكان كثير النصح لوزيون بن الحسن وكان قائما هو وابراهيم بن اسد بن اظن بفزان من اهل الدعوة والله اعلم
ومنهم الشيخ ادريس الفزانى وكتب جناو بن فتى المديوني الى عبد القهار بن خلف يرغبه فى القدوم عليه لدراسة كتب ابي عبيدة لعل الله ان يحيى بك اهل هذه الدعوة واحب تعجيل ذلك لانى على آخر ايامي واقتراب اجلى ثم قال فليكن معك ما تستطرفه من كتب اخينا ادريس اكرمه الله واعانه ووفقه بالتوبة والازدياد مما طلب
ومنهم ابو الحسن جناو بن فتى المديونى كان من اهل التحقيق وممن يتحرى ويروم التحقيق واليه المرجع فى الحكم الخفى الدقيق وهو مفتى واطلعت له على اجوبة لعبد القهار واظن انه استاذه واخذ منه لانه يدعوه الى الاخذ عند امكان الزمان ويرغبه فى ذلك وعلى اجوبة لابي بكر بن اسدين واجوبة لابى يوسف وزيون بن الحسن.
ومنهم بكار بن محمد الفزانى واطلعت له على مسائل نقلت من كتابه
ونظراؤهم كثيرون ..
- 165