الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٦قادات
الاسلام فيك وفى فقدك اعظم كل رزية واشنع كل مصيبة قال لهم كيف حالى عندكم قالوا خير حال عبدت ربك العمر الطويل وتعلمت وعلمت العلم والسير والخلق الكريم قال اتشهدون لى بذلك عند الله قالوا نعم فقال اكتبوها هنا فكتبوها فقال اذا مت فاجعلوها بيني وبين كفنى ففعلوا كما امرهم فلما دفنوه وسدوا قبره ودمسوه فوقفوا يخطون عليه الخطة للحريم فاذا كتابهم الذى فيه شهادتهم موضوعة على القبر فقرأوة فاذا فيه كما هو عندكم كذلك هو عندنا قيل مات عن مائة سنه وقيل مائة وعشرين وفى السير انه يقول للطلبة ائتوا المجالس ياكسلاء فقد حضرها من حضرها ما بينه وبين قابس وما بينه وبين فزان حتى وقع قطاع الطريق عليه فجرحوه سبعة عشر جرحا فدخل مغارة مكث فيها اربعين يوما ما اكل ولا شرب الا مارأى في منامه انه اطعم وسقى فخرج وقد نظر بدنه نظرة لم يرها قط فظنوا ان الرجل هو ابو خليل وفى السير وكان من المسلمين وكان يمضى الى المسجد يمكث فيه ماشاء الله يصلى ثم يرجع عا فقالت له امرأته لم تفعل ذلك يا شيخ فقال لها للنفس اقبال وادبار فاذا وجد الرجل في نفسه اقبال اغتنم واجتهد واذا لم يجد ذلك في نفسه تمسك بالفرائض وأداها ينشط لئلا يمل، وروى عنه انه تكلف انواعا من العبادات عجز عنها غيره وذلك انه ربما جعل ليله اجمع ركعة واحدة وربما جعله سجدة واحدة وكان من العلماء الذين جرت عليهم نسبة الدين بالمغرب من نفوسة وغيره وذكر ابو عمرو السوفى في اسناده ابو عمرو وعن ابى العباس عن ابى الربيع سليمان بن يخلف عن ابى عبد الله محمد بن بكر عن ابى زكريا فصيل عن والده ابى مسور عن ابى معروف عن ابي ذرابان بن وسيم عن ابى خليل عن ابى المنيب محمد ابن يانس عن حملة ابي عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن عمر عن رسول
مسر
العلم.
عن
الله لا
حتى
عن جبريل عن اللوح المحفوظ عن رب العالمين واما نفوسة فذكر اخذ الدين عن الشيخين الفقيهين التقيين ابى محمد
الشيخ البغطورى
انه
– 182 ـ