كتاب السير أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٧

عبد

الله بن محمد المجدولي وابى يحيى توفيق بن يحيى الجناوني وعن داؤد بن هارون وعن داؤد بن يوسف عن ابى زكريا يحيى الجناونى عن ابى الربيع سليمان بن موسى عن يحيى بن سفيان وعن البشر بن محمد وعن وجد ليش بن فى عن ابى يحيى يوسف بن زيد وعن ابى نصر عن ابى محمد يصليتين بن محمد عن ابى هارون الجلالنى عن ابى القاسم البغطورى عن ابان عن ابى خليل ومن اخباره ان ابنا له مات مقتولا فأتته المشايخ بقاتله يلتمسون الفضل والعفو فلما جن الليل قتله واستعان عليه بغيره فلما اصبحوا طلبوه فقال قتلته فغضبرا وعابوا عليه ثلاث خصال تركه للافضل الذي هو العفو واستعانته بمن ليس له فى الدم شيء وخان فى وديعته فاجاب بأن لو اخذت بالافضل وعفوت فاذا كبر اولاده وقتلوه كانوا جانين فيقتلون فيه والاستعانة على شاة عيد بغير من يضحى بها جائز والوديعة اذا ثبتت انها مال المودع عنده جاز له التصرف من غير اذن المودع وقال بعد ما كبر هل على مثلى صوم قال اذا لم تقدر فاطعم مسكينا قال لم تأت بها وقال له ليس عليك صوم اصلا قال الان جئت بها يا أبان ومنهم والى العهد وكان من اهل العلم والدين والورع واليقين وفى السير انه من اهل مرجس من قرى نفوسة وقيل انه باحث يوما ابا المنيب محمد بن يانس فارتفع بهما البحث الى ان قال احدهما يافنفان وقال الآخر ياكنكان فافترقا على حرج فقال والى العهد لزوجته في اليوم الثالث ناوليني عكازى لئلا تحل على الرواية لا يحل للمؤمن ان يهجر اخاه فوق ثلاث فاذا ابو المنيب استاذن عليه فقال له مثلك الذى يوافق مثل هذا يا ابن

لأبان

يانس

ومنهم ابو ذر صدوق الفرسطائي ممن اخذ العلم عن ابى مرداس و جازت عليه نسبة الدين وفى السير قال ابو مرداس حين يتعلم عنده قولوا لابي ذر ينصف من نفسه والا فلا يطلع الى الجبل ولم يذكر فيما ينصف

- 183