الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٠لمن احبا ولا كرها فقال زوجها ممن لا تعرف وله مسائل في الفقه كثيرة واختلف هو والمشايخ فى ولاية الخاص في زمان الامام فقال بوجوبها وابوا فدخلوا داره واتى بسلاحه فنظر الى العباس فقال لم تنظر الى قال أفانت شعاع الشمس حتى لا انظر اليك وقيل قال ذلك لابي عبيدة وهو الصحيح فقال له العباس عمن اخذتها قال عمن اوجب علينا امارتك يعنى الامام فرجعوا الى قوله ومر على العباس وابن يزيد قاعدين يتحدثان حتى كادت عمامة العباس تصل عمامة ابن يزيد فانتهره فلما تولى بعد العباس قعد في ذلك الموضع مع ابن يزيد يتحدثان حتى كادت عمامته تمسح عمامة ابن يزيد فتذكر كلامه للعباس فقال رحم الله العباس ولما ولوه بعد العباس دعا الله لان يمكث فيها اكثر من سبعة ايام فان جاز فلا يتجاوز سبعة
اشهر فان جاز فدون سبعة اعوام فمكث اقل من سبعة اشهر وكان مجلس علم عند امرأة صالحه فقيهة فخطبها وتزوجها فأتى اليها كالعادة فأستاذن فأذنت له فقال تزوجتك من وليك وعقدت نكاحك فاغلقت الباب فقالت كنت تدخل بامانتك ففتحنا لك والآن صرت مدعيا فان آتيت ببينة رضينا بك زوجا والا فانصرف وقيل قالت له انك امين وقد احتجت الى الامناء ولو كنت ابانا وهى زوجته بهلولة وسألها مرة عن النسوان اللائي يغشين بيته للتعليم والافادة فقالت فلانة على الزيادة في الخير فقال زيدى الزيت والفتيلة وفلانه تكون عند جماعتين قال اغلقى الباب في وجهها وفى السير قال له استاذه وشيخه ابو خليل ثلاث يصلحن لدنياك واخراك لاباس ان تستخدم العبيد بالليل اذا لم تستقص خدمتهم بالنهار ومن اتفق على عمل الربا وفسخ ذلك بلسانه وتاب اجزاه وان قدرت ان لا يصلك الموت الا فى غرس الشجر فافعل ودخل عليه يهودى وهو غضبان فقال مثلك لا يغضب على امر الدنيا فوطن نفسك على ان لا ترى فيها يسرك وكن كمن قدم بضاعته الى بلد يريد اللحوق بها وقيل كان وقت التعلم على ابى خليل يتعلم معه ابن مؤنسة وكان ابو خليل يحتفل وينحفز
ما
- 186 -