كتاب السير أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٤

وان الامام عبد الوهاب أتته خزانة كتب نظرها فما استفاد منها الا ثلاث مسائل لكثرة علمه ومكث الامام افلح ما تقدم فى الولاية قيل لم يعد خطبة عيد ولا جمعة ذلك اراد قبل الولاية السفر للتجاره فسأله ابوه فتوقف ومع في مسألة فمنعه خشية ان يدخل عليهم الربا، واخبار ابى اليقظان كثيرة واقتصرنا على هذا

ومنهم عيسى بن فرناس النفوسى وكان من اورع الناس وكان ابو

اليقظان محمد اذا جلس قباله نصب عينيه على ما حكى ابن الصغير

ومنهم محمود بن بكر وكان اخص الناس بابى اليقظان.

ومنهم عبد الله بن اللمطى وكان الشيخان غاية في علم الكلام وكانا يردان على الفرق وينقضان مقالات المبتدعة والفا كتبا في ذلك قال ابن الصغير وقد جمع بين الاباضية والمعتزلة للمناظرة نادى زعيم المعتزلة عبد الله اللمطى فاجابه قال هل تقدر وتستطيع الانتقال من مكان لست فيه الى مكان لست فيه قال لا قال هل تستطيع الانتقال من مكان لست فيه الى مكان انت فيه قال لا قال هل تستطيع الانتقال من مكان انت فيه الى مكان لست فيه قال اذا شئت

ومنهم ابو عبيدة الاعرج وكان غاية في العلم والعمل والورع والادب قال ابن الصغير فيما نقل عنه كلهم مقرون له بالفضل معترفون له بالعلم والحلم واذا اختلفوا في مسألة في الكلام والفقه صدروا عن رأيه، قال جالسته مرارا فما رأيت فى سود الرأس اخشع الله تعالى منه وكان لا يجمعه مع ابى اليقظان الا المسجد الجامع قال حدثني احمد بن بشران ابا اليقظان ضرب سرادقه لامر اراده وبرز بنفسه وعلم الناس بخروجه فخرج اليه القراء والفقهاء وضربوا اخبيتهم حوله حاشا ابا عبيدة فبينما الناس ذات اذ أقبل ابو عبيدة فقالوا هذا ابو عبيدة جاء اما مسلما او مفتقدا

يوم

– 190 –