كتاب السير أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١٠

دمتم

عليها لا

يزوجها لمن ارادها بسوء وبعث اليه بعض الاشياخ من المتكلمين من اهل فزان ان يؤلف له كتابا فى الاصول فكتب اليه الكتاب المعروف بالعمروسي وكتب اليه رسالة فلما رآه الفزاني وهو الذي وضع الكتابين المعروفين بأصول الكلام قال النفوسى اقوى منى وفيها خرج مع ابي مهاصر وكانوا يستقون بالماء على بغلته من الجبل قال ان ينفعها اكل الربيع فتركوها وتيمموا للصلاة وتقدم رجوع ابي مهاصر وفيها القضاء نزع من من غير حدث فطلبوه الرجوع فأبى والسبب ان عبدا اشتکي مولاه فقال اصطلح مع مولاك وكان ابو مهاصر حاضرا فقال أعط له حقه من مولاه نزعك الله ذلك المكان من، ورد فيه غيرك فنفذت دعوته وروى ان له عبدا نصرانيا فاستخبره ماذا يبلغ فيهم فقال قلة الذواقة من

الطرفة.

عمروس

ومنهم سدرات بن ابراهيم المساكنى النفوسى وكان شيخا عالما متقيا وفى السير سئل عن امرأة وضعت ولدا وبقى آخر في بطنها هل تأكل في رمضان نهارا قال نعم فقال بعض الاشياخ نعس الشيخ فقالت اخت ان نعس لم ينعس علمه وكلامه وجدناها تاكل اذا انشقت المبوله فكيف بهذه وفى منزله امرأة صالحه ولدت صبيا على فقر وقلة لباس فتنام في شق ثوب وابنها في شق سنة فاذا اصبح ذهبت الى ماء بعيد عن البلد فتغسل بعض الثوب ثم تلبس ما غسلت وتغسل الباقى كذلك شتاء وصبرت على ذلك فسمع بذلك ابن خليل فارسل اليها بثوب فوسع الله

هناك عليه من

وصيفا

ومنهم ابو مسور يصليتن النفوسي الادوناطى قال ابو الربيع هذا الشيخ عظيم القدر في الاسلام عالم عامل ورع قال ابو العباس احد الشيوخ المجتهدين فى افعال البر المخلصين فى العلانية والسر وعمر حتى بلغ الغاية في السن والهرم وكان في زمان الامام عبد الوهاب وعاش بعده وكان يقول

-197 -