كتاب السير أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١١

عشت

الصلاة

حتى اجد في الامام ما اريده ولا فى نفسى ولا فى الاخوان ولا في الاولاد ولا في القبيلة فادعوا الله ان يريحني مما انا فيه قال ابو نوح لعله لما ضعف جسمه وقل ما بيده وقصر عن ما كان يسدى من وفقد ما ادرك في ريعان الشباب لامه اولئك على ما فقدوا من عرفه وقد كتم ما اصابه احتسابا وقال ابو الربيع وابو العباس وفي كتاب السير ان ابنته سألته عن بعض مسائل الحيض ووصفت له ما ولت من ذلك قال الا تستحيى قالت اخشى ان استحيت منك ان يمقتنى الله يوم القيامة فانتبه الشيخ فقال لا يمقتك الله يا بنيتي قال ابو العباس وكانت عظيمة القدر في الاسلام قال ابو مسور يوما المسلمون افضل من اقوالهم وقالت هي اقوالهم افضل لان المسلمين يفنون وتبقى اقوالهم الا ان تريد فضل الاجسام على الاعراض والا فالعلم افضل المخلوقات ونشرا ثيابهما يوما من غسل فقال الشيخ تمنيت ان الله طهر قلبي مثل تنقية الثياب وصفائها قال تمنيت ان يكون تطهير قلبي بيدى فاطهره كهذه الثياب ثم ارسله الى مولاه قال انك ابلغ منى ولو فى الامانى ومن كلامه اذا كانت الفتنة لزمنا ايدينا والسنتنا واعيننا ووكلنا امر قلوبنا الى الله وقال من افسد شيئا من الحيوان عليه شراؤه وفى السير انه يضرب رجلا بالسياط قدام مسجد منزله فابصر رجلا يمشى في المقبرة على بعد فقال لا اخرج حق الاحياء حتى اخرج حق الاموات فاوتي به فضربه والاول بين الاعواد ثم اكمل له واتم له ما يستحق وهذا من تمام عدلهم رحمهم الله وفيها وجدوا منبوذا بالمسجد فاجتمع الناس في امره فقال اما نختار له افضل من الحجر الذي هو فيه فتولى أمره فاذا اعطى مالا يدخر وكان له قيمة او لم تكن اخذه بالقيمة نفعا للمنبوذ فقيل له ان مال اليتيم نار ياعمي فكان بعد ذلك يتركه حتى يفسد فيرمي به وقال لابنته ازوجك لمن له عليك سبعون حقا فقالت اردها الى ثلاث ان دعا اجبت وان امر امتثلت وان نهى تركت ونحو هذا

– 197