كتاب السير أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١٤

اطعم مسلما مقدار ما يقع على الضرس يعطى له اثنان وعشرون سهما و نصف في الجنة ولو اعطى اهل الدنيا ذلك النصف لوسعهم من اول الدنيا الى اخرها فلم تفسر من اى شيء يطعمه وتختلف عليها سنة ان رجعت تفکرت وعزمت حين اللقاء على السؤال لماذا وتذهل حين الاجتماع فتفكرت يوما وهى خارجة من بيتها وهى تقول مماذا حتى بلغت ام يحيى قالت مماذا قالت من اطيب طعام من ماله قالت ومن اعلمك ان السؤال على ذلك قالت ام يحيى علمت حين لم افسره انه بقى في نفسك وفي السير ان كتاب الخليل الصالح اول ما وقع بالجبل عند بعض اهل امسين فمنع اعطائه للنسخ فاخذته بل عرضه عليها مرة فقالت من اراد ان ينسخ من

فليأت

ومنهم ابو القاسم سدرات بن الحسن البغطوري النفوسي بقية الحافظين

و اعتماد اهل الدنيا والدين بل كان من الراسخين اخذ العلم من منبعه وسقاه كل عطشان من مستحقه اضاء كل حالك من ارجاء الجبل بعد اظلامه واحياه بعد انطماسه تعلم عند ابان بويغوا وكان يسبق ابان الى المسجد فسبقه ابان ليلة فخرج ينظر ففاجاه فقال ما ابطاك قال اغتسلت على فوجزوكان يسير في كل ليلة من بغطوره ثم يرجع الى ويغو في ليلته فيصلي مع ابان ولم يفقده سنة الا مرة وهي المنبه عليها، وقيل قعد يفتى بعد وقعة مانو ثلاثة ايام بلياليها وقيل يوم وليلة وهو يقول الكبر عيب وهو من العمر مائة وعشرون سنة وعاش بعدها يعلم الناس ثلاثين وكان الحاكم ابا محمد عبد الله بن الخير وسيأتى التعريف به ان شاء الله تعالى وقالت له التلامذه انكبت عنك ما سمعنا قال اكتبوا ولو بأقلام النحاس صمت اذن نسيت ما سمعت منذ اربع سنين وافتقد ابنه بماتو فأتاه رجل بخبره فقال لزوجة ولده ان صدقته كما صدقته فاعتدى وقال فقدت بمانو ثلاثمائة متولى ولا سيما شيبة الدجى وميال الاتلجامي وجانا التلجامي

يومئذ له

سنة