الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٥التنزغتى وهو أخ له من الرضاعة وختم ابنه المجلس والمعلم فقال ليس لنا من ثواب مجلسنا شيء ثم ختم مرة اخرى مع ابى يحيى بن ماطوس فقال لنا نصفه ثم ختم مع ابن ماطوس رجل صالح فقال لنا جميعه ودعاه رجل من اهل تمنكرت بيبيت عنده فالتقيا يهوديا فقال له التمنكرتي مرحبا فقال ابو القاسم لا رحب الله بك الى ثلاث فرجع عنه وتركه وقال لابي محمد الله بعد مانو احكم بان المرأة هي القاعدة فيما ينسب الى النساء الزوج هم القاعدون فيما ينسب الى الرجل والمأخوذ به قبل ذلك ان الباقي من الازواج هو القاعد في الكل فتوقف ابو محمد فقال ابو القاسم اتعتقد اني اكثر منك علما واكبر سنا قال نعم قال لترجعن الى هذا القول وإلا
عبد
وورثة
لم اسلم عليك ابدا فرجع اليه وتزوج آخر عمره امرأة سوء كانت تؤذيه واسرفت عليه فبلغه الضرر مع الكبر، قال فدخل عليه المشايخ زائرين وعليهم حسن اللباس ومعه ابنة اخيه من الرضاعة جانا التنزغتي فقالت شيخكم يصوم على الحسو وانتم على ما أرى من حسن الهيئة فجمعوا له دراهم اعطوها لها وأنفقتها على الشيخ كيف لا يعرف فحسنت حالة الشيخ واذا ارادت ان تطعمه أورت انها تفلى قمله فيجعل رأسه بين ركبتيها ففطنت زوجته بعد زمان فلما ظنت انه يأكل أخذته من رجله فرمت به تحت الدكان فقال رددت العيال الى بطنك فكانت حاله معها الى ان مات فحضرت نساء جنازته فسألناها عن مسألة فقالت للأمة ما كان يفعل فيها مولاك قالت لا تعرفيها انت فكيف انا اعرف.
ومنهم ابو محمد عبد الله بن الخير وذكر ابو الربيع ان عبد
الله
بن
خمسة عشر
الخير عالم كبير يضرب به المثل يقال من ضيع كتابا كمن ضيع عالما مثل عبد الله بن الخير وهو نفوسى من تونزيرف قال ابو العباس شيخ التقى والاخلاص المتحرى مسالك الخلاص وكان عالما فاضلا أثيرا كانت الامثال تضرب به يقال من ضيع كتابا كمن ضيع خمسة عشر عالما مثل
- Y.-