كتاب السير أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١٦

عبد

الله بن الخير وزكر ابو الربيع وابو العباس ان سعالا اصابه فقيل التصبح بالفطور على لبن ناقة دواء وعند افلح ناقة فجعل يأتيه كل صباح فرأى يوما زيتا على اصل زيتونه فسأله عنه فقال افلح غداءي قدم ملثوثا بزيت في اناء مشعوب بحديد فاصاب يدي حديده فرفعتها فاذا الدم فاكفيته فقال اخطأت ولعل الدم لم يسل إلا بعد أن رفعت يدك وكانت العلماء تقول اذا توجه النجس من تسعة وتسعين وجها والطهارة من وجه واحد غلبت الطهارة النجس، وما جعل الله علينا في الدين من حرج، ثم قال لافلح اذا اخذت الرهن فقل هذا الرهن في يدى الى آخر حقى أساوم قبل الاجل وابيع بعد الاجل وليس لي ما اصابته الآفات ولا ينفسخ باستنفاعى ولا يكون سخريا، وكان اهل الجبل لا يقدمون للصلاة الا التقى الآسن العالم اقتداء بالسنة وكان يصلي بهم فثقل سمعه فكان يجهر في صلاة النهار حتى يسمع من خلفه فقال له يحيى بن يونس ما تسعنا الصلاة خلفك وانت لم تكلف الا ما تسمع فقال له لم اكلف سماعك يا ابن يونس فزاد في الضعف والهرم والكبر وكان يجلس جلوس قومنا فقال ايضا ما حال صلاتنا خلفك يا شيخ وترك التقدم قيل مات على مائة وعشرين واخذ العلم عن ابان بن وسيم وفي السير لم يبق من المشايخ بعد مانو الا هو وابو القاسم البغطوري وعلق زاده لنية السير الى تعليم العلم وهو الحاكم والقاضي بين الناس، وزاره ابو القاسم في ايام حصاد الزراع فلم يؤذن خشية ان يهلك الناس ان لم يحضروا فقال ابو القاسم اذن فان لم يحضروا فاهلكهم الله، وقال ثلاثة من الكبائر تبديلك سنتك وقتالك اهل صفقتك وخروجك من ملتك، وكان يأتى ابا القاسم الى منزله بعد مانو فيحكم هناك فيتعاونا وموضعهما مشهور هناك، وفي منزله امرأة تزوجت رجلا من اهل تيرى واشترطت عليه سكنا منزلها فطلب ضعه فلم ترد ان تعصيه فدخل بها المفاوز حتى اذا بلغت منزله اجتمع عليها مع الغربة فقد الاخوان في الله وسوء البعولة ثم تزوج

صالحة تسمى

مكنا

YY-