كتاب السير أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١٩

وضعت

فقال لها لى عندك حاجة قالت كل حاجة قالت كل حاجة لك مقضية الا تمريض اختك فلا ارتحل واتركها فقال رزقك الله الجنة وتلك اعظم حاجتي وكان يريد نقل شيء من التراب وقد عيا فقال لها عليه فقالت نقلته بالبقرة فقال رزقك الله الجنة وفي السير وخدمت اخت زوجها سنة لم تخلع طوقها من عنقها فماتت فخلعت ثوبها لتنام وتستريح فلما جنبها على الارض سمعت طائرا قد وقع على ذرب دارها يقول يا زورغ طريق الجنة بخلاف الهوا فايقظت ضارتها لتسمع فقال ما تريدين الى من لا تحبه الملائكة يا زورغ وقال أمرت أن أيقظ رجلا في ليلتي في وادى از لجم فقامت مبادرة الى الصلاة وتحيز زوجها وقد أتى بشيء من فقالت فقالت اقصد عند الضارة قال رزقك الله الجنة، وفيها زارتها نساء

ان

الطيب

من ايجيطال بل وجواري ثم زارتها نساء من ابديلان فلم يردن الجوارى يرينهن ولا ان يعلمن بمكانهن فدعت الله ان يردهن فرجعن بعدما بلغن والمسافة قرب ستة أميال ثم قلن على احداهن تكثر امها عتابها اذا قصرت في عمل الصوف فدعت لها ولم تعاتبها بعد لك وبقين عندها الى قرب المغرب والموضع بعيد فدعت الله ان يطوي لهن الارض فجزن على ارجان وقد أخذ الناس الماء لوضوء المغرب وكذا أمر ساون ثم جزن على تميجار كذلك ثم جزن على ادوناط كذلك فبلغن منزلهن والناس في حال الوضوء وعرضت على مصلو كن قراءتها فقال لا صلاة لك من اللحن ثم عرضت على ابان وقد زارها فلقنها ولم تطق تقويم لسانها فقال اعجبني اعجن عظامك في الجنة فرخص لها بعد ان تحيرت

الله

ومنهم ابو زيد البصغورتي وكان من المعدودين في اجابة الدعاء وله

زوجة سوء مسرفة اذا قال لها احمر الفجر قالت حمر الله عينيك بالسم دعنى ارقد فقالت له ليلة احملني الآن الى أهلي فحملها على حمار فلما بلغوا اهلها إلا وفاضت روحها ووجدوا ثعبانا قد طوقت عنقها فحفروا لها قبرا

1 Y.O 1