كتاب السير أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٢

عيسي

الى المسودة فى الاشهر الحرام فهزموا ومات خلق كثير وهناك مات ابو الدرفي في عدة من المشايخ وضرب ابو زكريا، ضربه رجل من طرميسة من اصحابه فلما حضرته الوفاة قالوا من ترى لنا بعدك قال زيد بن افصيت رأيته يتعلم مسائل الاحكام وقالت ام زوجته لابنتها لما اراد ان يجلبها ابو زكريا خذى بما افتأت لك الوازن اعنى ام ابى زكريا الا في ثلاث مسائل اخذتها من ابن مغطير عبد الحميد الجناونى لا تشربى نبيذ الدباء ولا تجعلى الحناء ليديك الى الرسغين ولا تغتسلى اذا مضى ثلاثة ايام من وقت حيضك

ومنهم ابو عيسى وقد مات شهيدا كما تقدم ومن كلامه ان قال لزوجة ابي زکريا کلامي کله علم من سوء العلامة ان تعقب المرأة المنافق مكان الزوج المسلم ومن علامة الخير أن تعقب الصالح مكان الطالح فاعقبت ابا زكريا ابن ابى عبد الله مكان ابى زكريا بن ابى زكريا.

ومنهم الشيخ الامام الداعى الى معالم الاسلام المنبه على مشاعر الحلال والحرام لواب بن سلام أوتى الحكمة صغيرا فدام على منهاجها الى ان صار كبيرا وفى السير وجد لواب بن سلام اهل اغرميتان يلعبون في المبارك فردهم الى المساجد ويؤذن وهو طفل واذا قيل له اقم الصلاة قال الطفل لا يقيم الصلاة واذا قيل له تقدم تصلى قال الطفل لا يؤم واذا قيل ارجع في وسط الصف قال الطفل لا يتوسط الصف وتعلم العلم من ابى كبة من اهل تنكنيص فلما اظهر من ابى كبة ماتقدم ذكره امتنع لواب من الفتوى خشية الاثم اذ لا يميز ما اخذ من الثقة وغيره وهو احد الائمة العشرة الذين ذكر ابو يعقوب فى كتاب الدليل لاهل العقول واسند الى كل واحد مسألة، ومسألة لواب انه ليس على الانسان شيء مما يسبق الى كونه محدودا وعلى العرش او على

ذهنه

الوسواس في صفة الله من

من

صفة كذا وذا جوارح ما لم يقطع للشهادة على الله انه كذلك ويجزم

1 YA 1