الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٣باعتقاد ذلك بدليل انه عليه السلام سأله رجل ان في النفس اشياء اريد ان اسألك عنها وودت انى لو مت قبلها لكان احب الى فقال له عليه السلام كلنا يجد ذلك وحديث ابن مسعود تلك برازخ الايمان وحديث زوجة جابر حين سألت مجاهدا قالت انه يخطر ببالى بعد حبيبي اشياء وددت لو مت قبلها لكان احب الى قال ليس عليك من ذلك شيء
ومنهم ابو يحيى تكسنيت وكان موفقا صغيرا في المهد وحين بلغ الاشد وقوى على الاجتهاد والجهد ومن اعجب كراماته ان امه نصرانيه لا يرضع لها ثديا اذا شربت خمرا وذاقت محرما وبقربه ام امان ومن كراماتها انها رأت ليلة القدر وهى في مصلاها المعروف وابصرت ذئبا في ناحية اشفى كذا وجدته بخط عمنا يحيى ابن ابي العز بغير همز قبل الشين ومن كراماتها اعارت ثوبا ملكا لها لامرأة بغير اذن الزوج فأراد ضربها على ذلك بعمود فأولته ظهرها وانتظرت وقوع العمود بظهرها فاستبطأته فالتفتت فاذا هو ميت ومنه ان امرأة كلفتها امرا عليها في فعله ضرر فمضت لحاجة لها فسقطت من جبل فتقطعت قطعا فنسأل الله العصمة مما يوصلنا الى عقوق
اوليائه.
ومنهم ابو الشعثاء المعدود في المستجابين بين الدعاء الجامع بين العلم والعمل والورع المخلص في السراء والضراء من كراماته انه دخل عليه ابن اخته ابو يونس التميدالى في مسجده فنظر الى سقف المسجد قد انفتح ورأى السماء فلما تحقق هذه الكرامة قال ادع الله لهذا الجبل يا خالى ان لا يعلوه سيف المسودة الى يوم القيامه فقال الآخر مثل ذلك وقال ابو يونس كنت اصلي في مسجدنا فدخل عليه رجل فقال له صل قاعدا يا شيخ وكان اذ اقام من السجود اخذ عكازه فقالوا له بماذا اجبته فقال اشتغلت بنفسي واشتغل بنفسه ثم وجدو اريحة المسك في روت دابته وقال ابو الشعثاء لاهل بلده سنتوت لا القى الله منكم من ظلمكم خيرا ولا القاكم ممن ظلمتم
- Y.q-